عزوجل في كتابه : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً) (1) فنحن ذرية رسول الله صلىاللهعليهوآله». (2)
14854 / 39. حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن عديس ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح :
قال : سمعت كلاما يروى عن النبي صلىاللهعليهوآله وعن علي عليهالسلام وعن ابن مسعود ، فعرضته على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : «هذا قول رسول الله صلىاللهعليهوآله أعرفه» قال : «قال (3) رسول الله صلىاللهعليهوآله : الشقي من شقي في بطن أمه ، والسعيد من وعظ بغيره ، وأكيس الكيس التقى (4) ، وأحمق الحمق (5) الفجور ، وشر الروي روي الكذب (6) ، وشر الأمور
__________________
(1) الرعد (13) : 38.
(2) المحاسن ، ص 174 ، كتاب الصفوة ، ح 153 ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبد الله بن الوليد النخعي ، من قوله : «فأشهد على أبي أنه كان يقول». الأمالي للطوسي ، ص 144 ، المجلس 5 ، ح 47 ، بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن عبد الله بن الوليد. وفي تفسير فرات الكوفي ، ص 216 ، ح 291 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 678 ، المجلس 37 ، ح 19 ، بسندهما عن عبد الله بن الوليد ، مع اختلاف يسير. تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 214 ، ح 53 ، عن علي بن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، من قوله : «فأشهد على أبي أنه كان يقول» الوافي ، ج 5 ، ص 801 ، ح 3064.
(3) في «بن» : «قال».
(4) في شرح المازندراني : «الكيس بالتخفيف : الفطنة والعقل ، وهو مصدر كاس كيسا ، وبالتشديد اسم فاعل ، والجمع : أكياس ، مثل جيد وأجياد».
وفي المرآة : «قوله صلىاللهعليهوآله : وأكيس الكيس التقى ، الظاهر أنهما مصدران ، وإسناد الكيس إلى الكياسة إسناد مجازي. ويمكن أن يقرأ الكيس بتشديد الياء ، وكذا التقي بتشديد الياء على وزن فعيل ، أي أكيس الأكياس المتقي. والأول أظهر بقرينة الفقرة الثانية».
(5) حقيقة الحمق : وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه. النهاية ، ج 1 ، ص 442 (حمق).
(6) في الفقيه : «شر الروايا روايا الكذب». وفي الأمالي للصدوق : «وشر الرواية الكذب». وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ : «وشر الرداء رداء الكذب». وفي الوافي عن بعض النسخ : «شر الرواء رواء الكذب».




