مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 200 من 903

14853 / 38. عنه (1) ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن الوليد الكندي ، قال :

دخلنا على أبي عبد الله عليه‌السلام في زمن مروان (2) ، فقال : «من (3) أنتم؟» فقلنا (4) : من أهل الكوفة.

فقال : «ما من بلدة من البلدان (5) أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ، ولا سيما هذه العصابة ؛ إن الله جل ذكره هداكم لأمر جهله الناس ، وأحببتمونا وأبغضنا الناس ، واتبعتمونا (6) وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم الله محيانا ، وأماتكم الله (7) مماتنا ، فأشهد على أبي أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما يقر (8) الله (9) عينه (10) وأن يغتبط (11) إلا أن تبلغ نفسه (12) هذه وأهوى (13) بيده إلى حلقه وقد قال الله (14)

__________________

(1) الضمير راجع إلى سهل المذكور في سند ح 36. والظاهر أن المراد من الحسن بن علي هو الحسن بن علي بن فضال ، المعبر عنه في السندين السابقين ب «ابن فضال». وما ورد في الأمالي للطوسي ، ص 144 ، المجلس 5 ، ح 234 ، من نقل الخبر بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن عبد الله بن الوليد ، لا يخلو من تأمل ؛ فإنه لم يثبت رواية أحمد بن محمد بن عيسى المتشدد في الأخذ ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، الذي كان من وجوه الواقفة.

(2) في الأمالي ، ص 144 : «بني مروان».

(3) في الأمالي ، ص 144 وتفسير فرات : «ممن».

(4) في «بف» والوافي : «قلنا».

(5) في تفسير فرات : + «ولا مصر من الأمصار».

(6) في الأمالي ، ص 144 : «بايعتمونا».

(7) في «ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جد» وشرح المازندراني والوافي والأمالي ، ص 144 : «الله».

(8) في الأمالي وتفسير فرات وتفسير العياشي والمحاسن : «تقر» بدل «يقر الله».

(9) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : + «به».

(10) «يقر الله عينه» أي يبرد الله دمعة عينه ، من القر بمعنى البرد ، وهو كناية عن الفرح والسرور ؛ لأن دمعة الفرح والسرور باردة ، أو معناه : يبلغه امنيته حتى ترضى نفسه وتسكن عينه فلا يستشرف إلى غيره ، من القر بمعنى الثبوت. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 39 (قرر).

(11) الاغتباط : الكون في غبطة وهي النعمة والسرور وحسن الحال والتبجج بالحال الحسنة ، وشكر الله على ما أنعم وأفضل وأعطى ، والفرح بالنعمة. راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 359 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 916 (غبط).

(12) في «جت» وحاشية «بح» : + «إلى».

(13) في تفسير فرات والمحاسن : «وأومأ».

(14) في «ع ، ل ، ن ، بف ، جت ، جد» : «الله».

الصفحة 200 من 903