إلا الله وحده لاشريك له ورسوله صلىاللهعليهوآله وآل رسول الله صلىاللهعليهوآله وشيعة آل رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وما الناس إلا هم ، كان (1) علي عليهالسلام أفضل الناس بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأولى الناس بالناس» حتى قالها ثلاثا. (2)
14852 / 37. عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قلت له : أصلحك الله (3) ، لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتى ليوشك الرجل منا أن يسأل في يده.
فقال : «يا عبد الحميد (4) ، أترى (5) من حبس نفسه على الله (6) لايجعل الله له مخرجا؟ بلى والله ، ليجعلن (7) الله له مخرجا (8) ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا».
قلت : أصلحك الله ، إن هؤلاء المرجئة (9) يقولون : ما علينا أن نكون على الذي نحن عليه حتى إذا جاء ما تقولون ، كنا نحن وأنتم سواء؟
__________________
(1) في «د» : «وكان».
(2) الكافي ، كتاب الروضة ، ذيل ح 15335 ، بسنده عن سعيد بن يسار ، مع اختلاف يسير. المحاسن ، ص 156 ، كتاب الصفوة ، ح 86 ، بسنده عن سعيد بن يسار ، مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 823 ، ح 3093.
(3) في المحاسن : + «والله».
(4) هكذا في «م ، ن ، بح ، جد» والوافي والمحاسن وكمال الدين. وفي «د ، جت» : «يا با عبدالرحمن». وفي «ع ، جد» : «يا أبا عبدالرحمن». وفي المطبوع : «يا [أبا] عبدالحميد».
هذا ، وقد ذكر البرقي والشيخ الطوسي عبدالحميد الواسطي في أصحاب أبي جعفر الباقر عليهالسلام. وأما كونه مكنى بأبي عبدالحميد أو أبي عبدالرحمن ، فلم يثبت. راجع : رجال البرقي ، ص 11 ؛ رجال الطوسي ، ص 139 ، الرقم 1482.
(5) في «بف» : «ترى» من دون همزة الاستفهام.
(6) في المرآة : «قوله عليهالسلام : على الله ، أي على إطاعة أمر الله أو في طاعته متوكلا عليه. ويحتمل أن تكون «على» بمعنى اللام ، أي حبس نفسه لله وطاعته».
(7) في «بح» : «ليجعل».
(8) في الوافي والمحاسن وكمال الدين : + «رحم الله عبدا حبس نفسه علينا».
(9) في شرح المازندراني : «لعل المراد بهم من أخر عليا عليهالسلام عن الثلاثة».




