حديث علي بن الحسين عليهما السّلام
14839 / 24. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية (1) ، عن أبي حمزة :
عن علي بن الحسين عليهما السّلام ، قال : كان يقول : «إن أحبكم إلى الله عزوجل أحسنكم عملا (2) ، وإن أعظمكم (3) عند الله (4) عملا (5) أعظمكم فيما عند الله رغبة ، وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله ، وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا ، وإن (6) أرضاكم عند الله أسبغكم (7) على عياله ، وإن أكرمكم على (8) الله أتقاكم لله». (9)
__________________
النار» إلى قوله : «على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا» ؛ وفيه ، كتاب الحجة ، باب التمحيص والامتحان ، ح 948. الغيبة للنعماني ص 201 ، ح 1 ، عن الكليني ، وفيهما من قوله : «ألا وإن بليتكم قد عادت» إلى قوله : «ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم». نهج البلاغة ، ص 57 ، الخطبة 16 ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، من قوله : «ألا وإن بليتكم قد عادت» إلى قوله : «فلربما ولعل ولقلما أدبر شيء فأقبل» مع اختلاف يسير وزيادة في أوله الوافي ، ج 26 ، ص 41 ، ح 25367 ؛ البحار ، ج 29 ، ص 584.
(1) هكذا في «بف ، بن» وحاشية «ن ، بح ، جت». وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، جت ، جد» والمطبوع : «هلال بن عطية».
ولم نجد ذكرا لهلال بن عطية في شيء من الأسناد والطرق وكتب الرجال ، وقد روى الحسن بن محبوب كتاب مالك بن عطية ، وتوسط مالك بينه وبين أبي حمزة في عدد من الأسناد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 470 ، الرقم 753 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 375.
ثم إن الخبر ورد في الفقيه ، ج 4 ، ص 408 ، ح 5884 ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن عائذ الأحمسي ، عن أبي حمزة الثمالي. والظاهر زيادة «عن عائذ الأحمسي» في سند الفقيه ؛ فإنا لم نجد رواية عائذ الأحمسي ، عن أبي حمزة في موضع.
(2) في «ن» : + «لله».
(3) في «ن» : + «فيما».
(4) في شرح المازندراني : «عند الله».
(5) في الفقيه : «حظا».
(6) في شرح المازندراني : «إن».
(7) «أسبغكم» أي أوسعكم ، يقال : سبغت النعمة تسبغ سبوغا ، أي اتسعت ، وأسبغ الله عليه النعمة ، أي أكملها وأتمها ووسعها. راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 433 (سبغ).
(8) في «ن» والفقيه : «عند».
(9) الكافي ، أبواب الصدقة ، باب كفاية العيال والتوسع عليهم ، ح 6036 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن




