مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 903

ولتساطن (1) سوطة (2) القدر (3) حتى يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقن سابقون (4) كانوا قصروا ، وليقصرن سابقون (5) كانوا سبقوا ، والله ما كتمت وشمة (6) ، ولا كذبت كذبة ، ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم.

ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها (7) ، وخلعت (8) لجمها ، فتقحمت (9) بهم في النار (10).

ألا وإن التقوى مطايا (11) ذلل حمل عليها أهلها ، وأعطوا أزمتها (12) ، فأوردتهم الجنة ، وفتحت لهم أبوابها ، ووجدوا ريحها وطيبها (13) ، وقيل لهم : (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ) (14).

__________________

(1) السوط : الخلط ، أو هو أن تخلط شيئين في إنائك ، ثم تضربهما بيدك حتى يختلطا ، يقال : ساط القدر بالمسوط والمسواط ، وهو خشبة يحرك بها ما فيها ليختلط. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 421 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 907 (سوط).

(2) في «بف ، بن» وحاشية «جت» والوافي : «سوط».

(3) في الكافي ، ح 948 والغيبة للنعماني : «ولتساطن سوطة القدر».

(4) في الوافي : «سباقون».

(5) في حاشية «م ، جد» والوافي والغيبة للنعماني : «سباقون».

(6) في «د ، ل ، م ، جد» والكافي ، ح 948 والغيبة للنعماني : «وسمة». وفي حاشية «م» : «وشيمة». وفي حاشية «د» : «وسيمة». والوشمة : الكلمة ، يقال : ما عصيته وشمة ، أي قلمة. وقال العلامة المجلسي : «ويمكن أن يقرأ أي كتمت على البناء للمجهول ، أي لم يكتم عني رسول الله شيئا ، والأول أي المعلوم أظهر». راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2052 (وشم).

(7) في البحار : «عليها أهلها».

(8) في الوافي : «وخليت».

(9) «فتقحمت بهم في النار» أي ألقتهم فيها ، يقال : تقحمت به دابته ، أي رمته على وجهه ، أو ندت به فلم يضبط رأسها ، فربما طوحت به في اهوية. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 18 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1509 (قحم).

(10) في الوافي : + «فهم فيها كالحون».

(11) المطايا : جمع المطية ، وهي الناقة التي يركب مطاها ، أي ظهرها. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 340 (مطا).

(12) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : واعطوا أزمتها ، على البناء للمفعول ، أي أعطاهم من أركبهم أزمتها ، ويحتمل أن يقرأ على البناء للفاعل ، أي أعطى الركات أزمة المطايا إليها فهن لكونهن ذللا لا يخرجن عن طريق الحق إلى أن يوصلن ركابهن إلى الجنة».

(13) في «بن» : «طيبها وريحها».

(14) الحجر (15) : 46.

الصفحة 167 من 903