مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 903

الجنادل (1) من إرم (2) ، ويملأ منهم بطنان (3) الزيتون (4).

فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة (5) ليكونن ذلك ، وكأني أسمع صهيل (6) خيلهم ، وطمطمة (7) رجالهم (8) ، وايم الله ليذوبن ما في أيديهم بعد العلو والتمكين (9) في البلاد ، كما تذوب الألية على النار ، من مات منهم مات ضالا ، وإلى الله عزوجل يفضي (10) منهم من درج (11) ، ويتوب الله عزوجل على من تاب ، ولعل الله يجمع

__________________

(16) الضعضعة : الهدم والإذلال. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1250 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 88 (ضعضع).

(17) في «ن» : + «علي».

(1) «الجنادل» : جمع جندل ، كجعفر ، وهو الحجارة ، أو ما يقله الرجل من الحجارة. الصحاح ، ج 4 ، ص 1654 (جدل) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1297 (جندل).

(2) «إرم» كعنب : دمشق ، أو الإسكندرية ، أو موضع بفارس ، وأيضا حجارة تجمع وتنصب في المغازة يهتدى بها. وقال العلامة المجلسي : «أي ينقض الله ويكسر بهم البنيان التي طويت وبنيت بالجنادل والأحجار من بلاد إرم ، وهي دمشق والشام ؛ إذ كان مستقر ملكهم في أكثر الأزمان تلك البلاد ، سيما زمانه عليه‌السلام». راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 40 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1418 (أرم).

(3) قال ابن الأثير : «وفيه : ينادي مناد من بطنان العرش ، أي من وسطه ، وقيل : من أصله ، وقيل : البطنان : جمع بطن ، والغامض من الأرض ، يريد من دواخل العرش». النهاية ، ج 1 ، ص 136 (بطن).

(4) «الزيتون» : شجرة الزيت ، ومسجد دمشق ، أو جبال الشام وأحد هما المراد هاهنا وبلد بالصين. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 248 (زيت).

(5) قال الجوهري : «النسمة : الإنسان». وقال ابن الأثير : «النسمة : النفس والروح ، وكل دابة فيها روح فهي نسمة». فقوله عليه‌السلام : «وبرأ النسمة» أي خلق ذات الروح. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2040 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 49 (نسم).

(6) صهيل الخيل : صوتها. النهاية ، ج 3 ، ص 63 (صهل).

(7) الطمطمة : العجمة ، ورجل طمطم وطمطمي ، وطمطماني ، أي في لسانه عجمة لا يفصح. وقال العلامة المجلسي : «أشار عليه‌السلام بذلك إلى أن أكثر عسكرهم من العجم ؛ لأن عسكر أبي مسلم كان من خراسان». راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 371 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1493 (طمم).

(8) في «ع ، بن» : «رحالهم».

(9) في الوافي : «والتمكن».

(10) في «م ، جت» والمرآة : «يقضى». الإفضاء : الوصول ، يقال : أفضى فلان إلى فلان ، أي وصل إليه ، وأصله أنه صار في فرجته وفضائه وحيزه. لسان العرب ، ج 15 ، ص 157 (فضا).

(11) يقال : درج ، أي مشى ، ودرج القوم ، أي انقرضوا ؛ ودرج فلان ، أي لم يخلف نسلا ، أو مضى لسبيله ومات. والمراد به هنا الموت ، أي يرجع إلى الله تعالى من مات منهم ، أو من مات منهم مات ضالا وأمره إلى الله تعالى يعذبه كيف يشاء. وسائر المعاني أيضا محتمل. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 293 (درج).

الصفحة 163 من 903