مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 903

خطبة لأمير المؤمنين عليه‌السلام

14837 / 22. أحمد بن محمد الكوفي ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن أبي روح فرج (1) بن قرة ، عن جعفر بن عبد الله (2) ، عن مسعدة بن صدقة :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام بالمدينة (3) ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وآله ، ثم قال :

أما بعد ، فإن الله تبارك وتعالى لم يقصم جباري دهر إلا من بعد تمهيل ورخاء ، ولم يجبر كسر عظم (4) من الأمم إلا بعد أزل (5) وبلاء.

أيها الناس ، في دون ما استقبلتم من عطب (6) واستدبرتم من خطب (7) معتبر (8) ، وما كل ذي قلب بلبيب (9) ، ولا كل ذي سمع بسميع ، ولا كل ذي (10) ناظر عين ببصير.

__________________

حساب ولا عمل» مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، ح 1907 ؛ وباب اتباع الهوى ، ح 2657 ومصادره الوافي ، ج 26 ، ص 55 ، ح 25369 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 46 ، ح 10065 ؛ وج 9 ، ص 512 ، ح 12206 ، وفيهما قطعة منه ؛ البحار ، ج 34 ، ص 172.

(1) في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن» : «فرح» بالحاء المهملة.

(2) ورد في الكافي ، ح 8205 رواية أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن عبد الله العلوي عن أبي روح فرج بن قرة عن مسعدة بن صدقة ، ولم يتوسط جعفر بن عبد الله بين أبي روح ومسعدة.

(3) في البحار ، ج 51 : «بالمدينة».

(4) في نهج البلاغة : «عظم أحد» بدل «كسر عظم».

(5) الأزل : الشدة ، والضيق ، والجدب. النهاية ، ج 1 ، ص 46 (أزل).

(6) في «د ، ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جت» وحاشية «بح» وشرح المازندراني والوافي والمرآة والبحار ، ج 31 : «خطب». وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ ونهج البلاغة : «عتب». والعطب : الهلاك ، وفعله من باب تعب. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 184 ؛ المصباح المنير ، ص 416 (عطب).

(7) الخطب : الأمر الذي يقع فيه المخاطبة ، والشأن ، والحال ، والأمر صغر أو عظم. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 45 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 157 (خطب).

(8) في شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 379 : «معتبر ، أي في دون ذلك اعتبار لمن اعتبر فكيف فيه؟».

(9) اللبيب : العاقل ؛ من اللب ، وهو العقل ، ولب كل شيء : خالصه. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 223 (لبب).

(10) في «ل» ونهج البلاغة : «ذي».

الصفحة 158 من 903