مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 903

الضلالة (1) والدعاة إلى النار ؛ وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى (2) الذي قال الله عزوجل : (إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ) (3) فنحن والله عنى بذي القربى الذي (4) قرننا الله بنفسه وبرسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقال : (فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) فينا (5) خاصة (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ) في ظلم آل محمد (إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (6) لمن ظلمهم ، رحمة منه لنا ، وغنى أغنانا الله به ، ووصى به (7) نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، أكرم الله رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله ، وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ، ومنعونا فرضا فرضه الله لنا ، ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله ، والله المستعان على من ظلمنا ، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم». (8)

__________________

ولامه محذوفة والتقدير : لما لقيت». وفي الوافي : «ما لقيت من هذه الامة ، تعجب مما لقي من الأذى». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : ما لقيت من ، كلام مستأنف للتعجب».

(1) في الوافي : «الضلال».

(2) في شرح المازندراني : «وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى ، الظاهر أنه عطف على «لقيت». وفي الوافي : «وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى ، استئناف وعطفه على «أمرت الناس» لا يخلو من حزازة». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : وأعطيت ، رجوع إلى الكلام السابق ، ولعل التأخير من الرواة».

(3) الأنفال (8) : 41.

(4) في «بن» : «الذين».

(5) في «بف» والوافي : «منا».

(6) الحشر (59) : 7.

(7) في «د ، ع ، ل ، بف» وحاشية «جت» : «بها».

(8) كتاب سليم بن قيس ، ص 718 ، ح 18 ، إلى قوله : «وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس» مع زيادة في أوله. وفي الإرشاد ، ج 1 ، ص 235 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 207 ، المجلس 23 ، ح 41 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 117 ، المجلس 4 ، ح 37 ؛ وص 231 ، المجلس 9 ، ح 1 ، بسند آخر ، إلى قوله : «وإن غدا حساب ولا عمل» مع اختلاف يسير. وفي الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقاييس ، ح 161 ؛ والمحاسن ، ص 208 و 218 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 74 و 114 ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين عليهما السّلام ، من قوله : «إنما بدء وقوع الفتن» إلى قوله : «ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى» مع اختلاف يسير. وفي نهج البلاغة ، ص 83 ، الخطبة 42 ؛ وخصائص الأئمة عليهم السّلام ، ص 96 ، مرسلا عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ، إلى قوله : «وإن غدا

الصفحة 157 من 903