بنبيه صلىاللهعليهوآله ، فقال : (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها) (1)». (2)
خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام
14836 / 21. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي (3) ، قال :
خطب أمير المؤمنين عليهالسلام ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم صلى على النبي صلىاللهعليهوآله ، ثم قال :
«ألا (4) إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان (5) : اتباع الهوى ، وطول الأمل ؛ أما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة.
ألا إن (6) الدنيا قد ترحلت (7) مدبرة ، وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة (8) ، ولكل
__________________
(1) الأعراف (7) : 56 و 85.
وفي الوافي : «يعني أن الآية كناية عما أحدثوا بعد النبي صلىاللهعليهوآله من صرف الأمر عن أهله وتوليته غير أهله».
(2) تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 19 ، ح 51 ، عن ميسر الوافي ، ج 3 ، ص 910 ، ح 1586 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 250 ، ح 32.
(3) هكذا في حاشية «بم» والبحار. وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بم ، بن ، جت ، جد» والمطبوع والوسائل : «إبراهيم بن عثمان عن سليم بن قيس الهلالي».
وقد وردت قطعة من هذه الخطبة الطويلة في الكافي ، ح 1421 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس. وورد هذا الطريق المنتهي إلى سليم في الكافي ، ح 775 و 1391 أيضا. وهذا الطريق طريق سليم لا خدشة فيه ولا اختلال ، كما ظهر ذلك مما قد مناه في الكافي ، ذيل ح 504 ، فلا حظ.
(4) في «ع» : «ألا».
(5) في حاشية «د ، بح ، جت» : «خصلتان». وفي الكافي ، ح 1907 والأمالي للمفيد : «اثنتين». وفي الإرشاد ونهج البلاغة : «اثنان». والخلة : الخصلة. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1315 (خلل).
(6) في «م ، بح ، بن» وحاشية «ن» : «وإن».
(7) الترحل : الانتقال. لسان العرب ، ج 11 ، ص 279 (رحل).
(8) في نهج البلاغة : «قد ولت حذاء ، فلم يبق منها إلاصبابة كصبابة الإناء اصطبها صابها ، ألا وإن الآخرة قد




