قال : قلت : جعلت فداك ، إنا لانقرؤها هكذا ، فقال : «هكذا والله نزل (1) بها جبرئيل على محمد صلىاللهعليهوآله ، وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة عليهاالسلام».
فقال رسول الله (2) صلىاللهعليهوآله لمن حوله من المنافقين : «انطلقوا إلى صاحبكم ، فقد أتاه ما استفتح به ، قال الله عزوجل : (وَاسْتَفْتَحُوا (3) وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) (4)». (5)
14834 / 19. محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم :
عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله (6) عزوجل : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) (7) قال : «ذاك (8) والله حين قالت الأنصار : منا أمير ، ومنكم أمير». (9)
14835 / 20. وعنه ، عن محمد بن علي (10) ، عن ابن مسكان ، عن ميسر :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قلت : قول الله عزوجل : (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها)؟
قال : فقال : «يا ميسر ، إن الأرض كانت فاسدة ، فأصلحها الله عزوجل
__________________
(1) في «جت» : «أنزل الله».
(2) في «م» : «النبي».
(3) في المرآة : «ظاهر الخبر أن المراد بالاستفتاح استفتاح العذاب».
(4) إبراهيم (14) : 15.
(5) راجع : تفسير فرات الكوفي ، ص 405 و 406 ، ح 543 و 544 الوافي ، ج 3 ، ص 932 ، ح 1621 ؛ وفيه ، ص 731 ، ح 1342 ، إلى قوله : «يلتمسون بذلك البركة» ؛ البحار ، ج 35 ، ص 323 ، ح 22.
(6) في «بح ، جت» وحاشية «د» : «في قول الله».
(7) الروم (30) : 41.
(8) في «بف» وتفسير القمي : «ذلك».
(9) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 160 ، بسنده عن علي بن النعمان الوافي ، ج 3 ، ص 933 ، ح 1622 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 250 ، ح 31.
(10) لم نجد رواية محمد بن علي عن ابن مسكان وهو عبد الله مع الفحص الأكيد في موضع. فلا يبعد وقوع التحريف في السند ، بأن يكون الأصل فيه هكذا : «وعنه ، عن محمد ، عن علي ، عن ابن مسكان» ، فيتضح أمر السند.




