مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 114 من 903

ويتقامر (1) بها ، ويشرب (2) بها الخمور ، ورأيت الخمر يتداوى بها ، وتوصف (3) للمريض ، ويستشفى بها ، ورأيت الناس قد استووا في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك التدين به ، ورأيت رياح المنافقين وأهل النفاق (4) دائمة (5) ، ورياح أهل الحق لا تحرك (6) ، ورأيت الأذان بالأجر ، والصلاة بالأجر ، ورأيت المساجد محتشية (7) ممن لا يخاف الله ، مجتمعون (8) فيها للغيبة وأكل لحوم أهل الحق ، ويتواصفون (9) فيها شراب (10) المسكر (11) ، ورأيت السكران يصلي بالناس وهو لايعقل ، ولا يشان (12) بالسكر ، وإذا

__________________

(1) في حاشية «د» : «ويتفاخر».

(2) هكذا في «د ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : «وتشرب».

(3) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار. وفي «بح» والمطبوع : «ويوصف».

(4) في شرح المازندراني : «وأهل النفاق».

(5) هكذا في «د ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : «قائمة». وفي الوافي : «ودوام رياح المنافقين أو قيامها على اختلاف النسخ كناية عن انتظار أمرهم ونفاق نفاقهم. ونظيره عدم تحرك رياح اهل الحق ، فهو كفاية عن تشويش أمرهم وكساد حقهم».

(6) في «ن» : «لا يتحرك». وفي شرح المازندراني : «لا تحرك ، أي لا تتحرك بحذف إحدى التاءين ، شبه الغلبة والقوة والنصرة والدولة بالريح واستعار لها لفظه ، والوجه انتشارها وسرعة سيرها في الأقطار ، ورشحها بذكر الحركة». وفي الوافي : «دوام رياح المنافقين أو قيامها على اختلاف النسخ كناية عن انتظام أمرهم ونفاق نفاقهم ، ونظيره عدم تحرك رياح أهل الحق ، فهو كناية عن تشويش أمرهم وكساد حقهم». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 335 (روح).

(7) «محتشية» أي ممتلئة. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 1673 (حشو).

(8) في «بن» وحاشية «بح» وشرح المازندراني والوافي : «يجتمعون».

(9) في «بن» : «يتواصفون» بدون الواو.

(10) في «جت» : «شرب».

(11) في شرح المازندراني : «يتواصفون شراب المسكر ، بتخفيف الراء ، أي يذكرون فيها أوصاف الشراب المسكروخواصه وفوائده وكيفية تأثيره في البدن والروح وحصول النشاط منه ، إلى غير ذلك من المرغبات فيه والمحركات إلى شربه. ويحتمل تشديد الراء ، أي يصفون شاربه ويمدحونه».

(12) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : ولا يشان ، من الشين ، أي العيب ، أي لا يعاب ؛ أو من الشأن بالهمزه بمعنى القصد ،

الصفحة 114 من 903