مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 903

الدماء يستخف بها ، ورأيت الرجل يطلب الرئاسة لعرض (1) الدنيا ، ويشهر نفسه بخبث اللسان ليتقى وتسند (2) إليه الأمور ، ورأيت الصلاة قد استخف (3) بها ، ورأيت الرجل عنده المال الكثير (4) لم يزكه منذ ملكه ، ورأيت الميت ينشر (5) من قبره ويؤذى وتباع أكفانه ، ورأيت الهرج (6) قد كثر ، ورأيت الرجل (7) يمسي نشوان (8) ويصبح سكران ، لايهتم بما (9) الناس فيه ، ورأيت البهائم تنكح ، ورأيت البهائم تفرس (10) بعضها بعضا ، ورأيت الرجل يخرج إلى مصلاه ويرجع وليس عليه شيء من ثيابه ، ورأيت قلوب الناس قد (11) قست ، وجمدت أعينهم ، وثقل الذكر عليهم ، ورأيت السحت قد ظهر يتنافس فيه ، ورأيت المصلي إنما يصلي ليراه الناس ، ورأيت الفقيه يتفقه لغير الدين يطلب الدنيا والرئاسة ، ورأيت الناس مع من (12) غلب ، ورأيت طالب الحلال يذم ويعير ، وطالب

__________________

(1) في «د ، ع ، ل ، بح ، بن ، جد» وحاشية «م ، جت» : «بعرض». وفي «م ، جت» وحاشية «د ، جد» : «لغرض». والعرض بالتحريك : متاع الدنيا وحطامها. النهاية ، ج 3 ، ص 214 (عرض).

(2) في «م ، ن ، بح ، جد» والوافي والمرآة : «ويسند». وفي «جت» بالتاء والياء معا. وفي «بف» : «وتستند».

(3) في «ن» : «قد استخفت». وفي «بن» : «يستخف» بدل «قد استخف».

(4) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوسائل والبحار. وفي المطبوع والوافي : + «ثم».

(5) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار. وفي «بف» وحاشية «ن» : «نبش». وفي المطبوع وشرح المازندراني والوافي : «ينبش».

(6) «الهرج» : الفتنة ، والاختلاط ، والقتل. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 350 (هرج).

(7) في شرح المازندراني : «الناس».

(8) النشوة : السكر ، ورجل نشوان ، أي سكران بين النشوة. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1795 ؛ الصحاح ، ج 6 ، ص 2510 (نشا).

(9) في البحار : + «يقول».

(10) هكذا في «د ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والبحار. وفي حاشية «جت» : «يفترس». وفي سائر النسخ والمطبوع : «يفرس». وفي شرح المازندراني : «يقال : أفرس الرجل الأسد حماره ، إذا تركه له ليفترسه. وفي بعض النسخ : يورش بعضها بعضا ، وهو الأظهر ، والتوريش : التحريش ، وهو الإغراء بين البهائم». وفي الوافي : «الفرس في الأصل : دق العنق ، ثم استعمل في كل قتل. وفي بعض النسخ : يورش ، من التوريش بمعنى التحريش ، وكأنه الصواب». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 771 (فرس).

(11) في «بف» : «قد».

(12) في «بح» : + «قد».

الصفحة 111 من 903