أبي حمزة ، عن حمران ، قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام وذكر هؤلاء عنده وسوء (1) حال الشيعة (2) عندهم فقال : «إني سرت مع أبي جعفر المنصور (3) وهو في موكبه وهو على فرس وبين يديه خيل (4) ومن خلفه خيل ، وأنا على حمار إلى (5) جانبه ، فقال لي : يا با عبد الله (6) ، قد (7) كان ينبغي (8) لك أن تفرح بما (9) أعطانا الله من القوة ، وفتح لنا من العز ، ولا تخبر الناس أنك أحق بهذا الأمر منا وأهل بيتك (10) ، فتغرينا بك وبهم (11)».
قال : «فقلت (12) : ومن رفع هذا إليك عني (13) فقد كذب ، فقال (14) لي (15) : أتحلف على ما تقول؟».
__________________
(1) في «بف» : «سوء» بدون الواو.
(2) في حاشية «بح» : «شيعتنا».
(3) في «د ، ع ، ل ، م ، بن ، جت» وشرح المازندراني : «المنصور».
(4) في شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 290 : «أي جماعة فرسان ، أو أفراس. والأول أولى ، والثاني إما محمول على الظاهر ، أو على حذف مضاف ، أي أصحاب خيل». وراجع : النهاية ، ج 2 ، ص 94 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1318 (خيل).
(5) في «ن» : «على».
(6) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع وشرح المازندراني : «يا أبا عبد الله».
(7) في «بن» : «لقد».
(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي المطبوع : «فينبغي».
(9) في «د ، ع ، ل ، م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» : «لما».
(10) في «بح ، جد» وحاشية «م» : «وأهل بيت نبيك».
(11) الإغراء : الإيلاع والتحريص. وقال العلامة المازندراني : «فتغرينا بك وبهم ، أي تهيجنا على الإيذاء والإضرار بك وبهم ، وفي كنز اللغة : الإغراء : در حرص انداختن وبرانگيختن». وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1726 (غرو).
(12) في «ن ، بن ، جت» : «قلت».
(13) في «بن» : «إليك عني هذا». وفي «ل» والوافي : «إليك هذا عني».
(14) في «بن» : «قال».
(15) في «ع ، ل ، بن ، جت» وشرح المازندراني والبحار : «لي».




