قَالَ : « عَلَيْهِ (1) إِنْ كَانَ مُحْصَناً الْقَتْلُ ، وَإِنْ (2) لَمْ يَكُنْ مُحْصَناً فَعَلَيْهِ الْحَدُّ ».
قَالَ : قُلْتُ : فَمَا (3) عَلَى الْمُؤْتى (4)؟
قَالَ : « عَلَيْهِ الْقَتْلُ عَلى كُلِّ حَالٍ ، مُحْصَناً كَانَ أَوْ غَيْرَ مُحْصَنٍ ». (5)
13763 / 11. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (6) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلَيْنِ يَتَفَاخَذَانِ (7)؟
قَالَ : « حَدُّهُمَا حَدُّ الزَّانِي ، فَإِنِ (8) ادَّعَمَ (9) أَحَدُهُمَا عَلى صَاحِبِهِ ، ضُرِبَ الدَّاعِمُ (10) ضَرْبَةً
__________________
(1) في « بح » : « عليه ».
(2) في « ع ، ل » : « فإن ».
(3) في « م ، جد » : « فقلت : ما » بدل « قلت : فما ».
(4) في « بح » : « المأتيّ ».
(5) الوافي ، ج 15 ، ص 331 ، ح 15167 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 154 ، ح 34447.
(6) هكذا في « م » وظاهر « ع ». وفي « ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع والوسائل : « أحمد بن محمّد ».
وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد رواية أحمد بن محمّد ، وهو أحمد بن محمّد بن عيسى بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه عن محمّد بن هارون في غير سند هذا الخبر ، وقد روى محمّد بن أحمد [ بن يحيى بن عمران الأشعري ] عن محمّد بن هارون عن أبي يحيى الواسطي في الفقيه ، ج 4 ، ص 152 ، ح 5337 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 405 ، ح 78. ومحمّد بن هارون هذا هو الذي استثناه ابن الوليد من مشايخ محمّد بن أحمد. راجع : رجال النجاشي ، ص 348 ، الرقم 939 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 408 ، الرقم 623.
ويؤكّد ذلك مضافاً إلى أنّ المقام من مظانّ تحريف « محمّد بن أحمد » ب « أحمد بن محمّد » دون العكس ؛ لكثرة روايات محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، يؤكّد ذلك ما ورد في عددٍ من الأسناد من رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن أبي يحيى الواسطي. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 463 وص 654.
(7) في « ك » : « يدخلان ».
(8) في « ن » : « وإن ».
(9) في « ك ، ن » وحاشية « بح » : « ادغم ». وفي الوافي : « دعم ». و « ادّعم أحدهما على صاحبه » أي اتّكأ عليه ، وهو كناية عن الإيقاب ، يقال : دعم المرأة دعماً : جامعها ، أو دعمها بإيره : طعن فيها بإزعاج ، أو أولجه أجمع. وادّعم على العصا ، كافتعل : اتّكأ عليها. راجع : تاج العروس ، ج 16 ، ص 241 ( دعم ).
(10) في « ك » : « الداغم ».




