الْعَرْشِ ، وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ ، لَهُ جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ ، لَا تَصِيحُ الدُّيُوكُ حَتّى يَصِيحَ (1) ، فَإِذَا صَاحَ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ (2) ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ (3) الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » قَالَ (4) : « فَيُجِيبُهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى فَيَقُولُ (5) : لَايَحْلِفُ بِي كَاذِباً مَنْ يَعْرِفُ مَا تَقُولُ (6) ». (7)
3 بَابٌ آخَرُ مِنْهُ
14689 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : اللهُ يَعْلَمُ (8) مَا لَمْ يَعْلَمِ (9) ، اهْتَزَّ لِذلِكَ عَرْشُهُ إِعْظَاماً لَهُ (10) ». (11)
__________________
(1) في « بح ، بف » : « تصيح ». وفي « ن » : « يصبح ». وفي ثواب الأعمال : « تصبح ».
(2) في « بح ، بف » : « بجناحه ».
(3) في ثواب الأعمال : + « سبحان الله ».
(4) في « ل » والمحاسن وثواب الأعمال : « قال ».
(5) في « جد » : « ويقول ».
(6) في الوافي : « ما تقوله ». وفي المحاسن : « ما آمن بي بما تقول من حلف كاذباً ». وفي ثواب الأعمال : « ما آمن بما تقول من يحلف باسمه كاذباً » بدل « فيقول : لا يحلف بى كاذباً من يعرف بما تقول ».
(7) المحاسن ، ص 118 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 128 ، عن محمّد بن أبي عمير ؛ ثواب الأعمال ، ص 271 ، ح 10 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الكافي ، كتاب الروضة ، ح 15221 ، بسند آخر ، إلى قوله : « ليس كمثله شيء ». تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 106 ، بسند آخر عن عليّ عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. التوحيد ، ص 279 ، صدر ح 4 ، بسند آخر عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص 281 ، ح 10 ، بسند آخر عن عليّ عليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة في أوّله وآخره. عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 72 ، ح 333 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إلى قوله : « لا تصيح الديوك حتّى يصيح ». الفقيه ، ج 1 ، ص 482 ، ح 1395 ، مرسلاً ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 16 ، ص 1048 ، ح 16663 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 206 ، ح 29377 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 197 ، ح 64.
(8) في حاشية « م » والوسائل : + « في ».
(9) في الوسائل : « لا يعلم » بدل « لم يعلم ».
(10) في الأمالي للصدوق ، ص 357 : « لله عزّوجلّ » بدل « له ».
(11) التهذيب ، ج 8 ، ص 283 ، ح 1038 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. الأمالي للصدوق ، ص 357 ، المجلس




