« لَا تُقْبَلُ (1) شَهَادَةُ سَابِقِ الْحَاجِّ ؛ لِأَنَّهُ (2) قَتَلَ رَاحِلَتَهُ (3) ، وَأَفْنى زَادَهُ (4) ، وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ ، وَاسْتَخَفَّ بِصَلَاتِهِ ».
قُلْتُ : فَالْمُكَارِي وَالْجَمَّالُ وَالْمَلاَّحُ؟
قَالَ : فَقَالَ : « وَمَا بَأْسٌ بِهِمْ ، تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ إِذَا كَانُوا صُلَحَاءَ ». (5)
14559 / 11. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ (6) ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُصَلّى (7) خَلْفَ مَنْ يَبْتَغِي عَلَى الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ الْأَجْرَ (8) ، وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ». (9)
14560 / 12. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :
__________________
(1) في « ك » : « لا يقبل ».
(2) في « ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي والفقيه : « إنّه » بدون اللام.
(3) في « ع ، ك » : « راجلته ».
(4) في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : « سابق الحاجّ » قال الوالد العلاّمة : في بعض النسخ بالباء الموحّدة ، وفي بعضها بالمثنّاة من تحت ، وروى الصدوق والبرقي في القويّ عن الوليد بن صبيح : أنّه قال لأبي عبد الله عليهالسلام : إنّ أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجّة بالقادسيّة ، وشهد معنا عرفة ، فقال : « ما لهذا صلاة ما لهذا صلاة ». وروى الكشّي في الصحيح عن عبد الله بن عثمان ، قال : ذكرعند الصادق عليهالسلام أبو حنيفة السابق ، وأنّه يسير في أربعة عشر ، فقال : « لاصلاة له ». فلو كان بالموحّدة فالظاهر أنّه كان يذهب بالحاجّ قبل القافلة ، وبالمثنّاة كان يذهب بالمتخلّفين بهذه السرعة ، والذمّ بالأوّل أنسب ، وذكروا أيضاً أنّه ثقة ، فلعلّه بمعنى عدم الكذب ، أو لم يصل إلى النجاشي هذه الأخبار ».
قوله عليهالسلام : « وأفنى زاده » إفناء الزاد لأنّهم كثيراً مّا يطرحونه في الطريق للخفّة ، والاستخفاف بالصلاة لأنّهم كانوا يصلّون على الراحلة ».
(5) التهذيب ، ج 6 ، ص 243 ، ح 605 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 3 ، ص 46 ، ح 3297 ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر عليهما السّلام الوافي ، ج 16 ، ص 999 ، ح 16565 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 381 ، ح 34003.
(6) إشارة إلى سند الحديث التاسع.
(7) في « بف » والوافي : « لا تصلّوا ».
(8) في الفقيه : « والصلاة بالناس أجراً ».
(9) التهذيب ، ج 6 ، ص 243 ، ح 606 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 3 ، ص 43 ، ح 3290 ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام الوافي ، ج 16 ، ص 999 ، ح 16566 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 377 ، ح 33994.




