فَقَالَ : « أَكُنْتَ (1) تَعْرِفُ هذَا الْأَمْرَ (2) إِذْ ذَاكَ؟ ».
قَالَ : قُلْتُ : لَا.
فَقَالَ لِي (3) : « مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ جَهْلِكَ بِهذَا الْأَمْرِ أَشَدُّ عَلَيْكَ مِمَّا دَخَلْتَ فِيهِ (4) ».
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ. (5)
14467 / 19. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنِ اقْتُصَّ مِنْهُ (6) ، فَهُوَ قَتِيلُ الْقُرْآنِ (7) ». (8)
14468 / 20. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ (9) ». (10)
__________________
(1) في « ك ، بف » : « أن كنت ». وفي الوافي : « كنت » من دون همزه الاستفهام.
(2) في « ن » : « لأمر ».
(3) في الوافي : « لي ».
(4) في المرآة : « يدلّ الخبر على أنّ الإيمان يجبّ ما قبله كالإسلام ، ولم أظفر بذلك في كلام الأصحاب ».
(5) الوافي ، ج 5 ، ص 1102 ، ح 3650 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 273 ، ح 35605.
(6) في الوافي والتهذيب : + « فمات ». وفي الجعفريّات : + « شيء فمات ».
(7) في المرآة : « لعلّ المراد أنّ سراية القصاص غير مضمون على أحد ؛ لأنّه وقع بحكم القرآن ، فكأنّه قتيل القرآن ، وعليه الفتوى. ويحتمل أن يكون المعنى أنّ من قتل قصاصاً فكأنّ القرآن قتله ، فعلى القرآن وصاحبه تداركه. أو الغرض رفع الحرج عمّن فعل ذلك بأنّه لم يفعل حقيقة ، بل القرآن فعله ».
(8) التهذيب ، ج 10 ، ص 279 ، ح 1090 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الجعفريّات ، ص 133 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام الوافي ، ج 16 ، ص 811 ، ح 16161 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 64 ، ح 35158.
(9) قال ابن الأثير : « فيه : جرح العجماء جبار. الجُبار : الهدر. والعجماء : الدابّة. ومنه الحديث : السائمة جبار ، أي الدابّة المرسلة في رعيها ». النهاية ، ج 1 ، ص 236 ( جبر ).
وقال : « وفيه : البئر جُبار ، أي هدر. وقيل : هو الأجير الذي ينزل إلى البئر فينقّيها ويخرج شيئاً وقع فيها فيموت ». النهاية ، ج 1 ، ص 89 ( بأد ).
وقال الجوهري : « الجبار : الهدر. يقال : ذهب دمه جُباراً. وفي الحديث : المعدن جُبار ، أي إذا انهار على من يعمل فيه فهلك ، لم يؤخذ به مستأجره ». الصحاح ، ج 2 ، ص 608 ( جبر ).
وفي المرآة : « أقول : لعلّ المعنى أنّ الدابّة في الرعي إذا جنت فلا شيء على مالكها ، وكذا الدابّة التي انفلتت




