قَالَ : فَقَالَ لِي : « فَقَدْ (1) عَلِقَتْ ، إِنْ كَانَ دَماً صَافِياً فَفِيهَا (2) أَرْبَعُونَ دِينَاراً (3) ، وَإِنْ كَانَ دَماً أَسْوَدَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ التَّعْزِيرَ ؛ لِأَنَّهُ مَا كَانَ مِنْ دَمٍ صَافٍ فَذلِكَ لِلْوَلَدِ (4) ، وَمَا كَانَ مِنْ دَمٍ أَسْوَدَ فَذلِكَ (5) مِنَ الْجَوْفِ ».
قَالَ أَبُو شِبْلٍ : فَإِنَّ الْعَلَقَةَ صَارَ فِيهَا شِبْهُ الْعِرْقِ مِنْ لَحْمٍ (6)؟
قَالَ (7) : « اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ : الْعُشْرُ ».
قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ عُشْرَ الْأَرْبَعِينَ (8) أَرْبَعَةٌ؟
فَقَالَ (9) : « لَا (10) ، إِنَّمَا هُوَ عُشْرُ الْمُضْغَةِ (11) ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا ذَهَبَ عُشْرُهَا ، فَكُلَّمَا زَادَتْ زِيدَ حَتّى تَبْلُغَ (12) السِّتِّينَ ».
قَالَ (13) : قُلْتُ : فَإِنْ رَأَيْتُ فِي (14) الْمُضْغَةِ شِبْهَ (15) الْعُقْدَةِ عَظْماً يَابِساً؟
قَالَ : « فَذلِكَ (16) عَظْمٌ كَذلِكَ (17) أَوَّلُ مَا يَبْتَدِئُ الْعَظْمُ (18) ، فَيَبْتَدِئُ بِخَمْسَةِ (19) أَشْهُرٍ (20) ،
__________________
(1) في « م » والفقيه : « قد ».
(2) في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : « فقد علقت » هو جزاء الشرط. وقوله عليهالسلام : « ففيها » تفريع وليس بجزاء ».
(3) في « ك ، جت » والفقيه : « ديناراً ».
(4) في « م ، بف » والوافي : « الولد ».
(5) في « بف » والوافي والتهذيب : « فإنّ ذلك » بدل « فذلك ».
(6) في الوافي : « شبه العروق من اللحم ».
(7) في الوافي : + « فيها ».
(8) في « ع ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : « أربعين ».
(9) في « ع ، ك ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والوسائل والبحار والفقيه : « قال ».
(10) في « بف » والفقيه : « لا ».
(11) في « بف » : « للمضغة ». وفي المرآة : « إنّما هو عشر المضغة ، أي عشر الدية التي زيدت لصيروتها مضغة ».
(12) في « بن » والوسائل : « حتّى يبلغ ».
(13) في « بن » والوسائل : « قال ».
(14) في « ن ، بن » والوسائل : « في ».
(15) في « بن » والوسائل : « مثل ».
(16) في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل : « فذاك ».
(17) في « بن » والوسائل : « كذلك ».
(18) في « ن » : « العظم ».
(19) في « بف » والوافي : « لخمسة ».
(20) في المرآة : « اعتبر في العظم الخمس لا العشر. ثمّ هذا خلاف ما هو المشهور من ولوج الروح بعد أربعة أشهر ، ولعلّ المراد أنّه قد يكون كذلك ».




