قَالَ : « فَسِتَّةٌ (1) وَعِشْرُونَ (2) دِينَاراً ».
قُلْتُ : فَأَرْبَعٌ؟
قَالَ : « فَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ دِينَاراً (3) ، وَفِي خَمْسٍ ثَلَاثُونَ (4) ، وَمَا زَادَ عَلَى النِّصْفِ فَعَلى حِسَابِ ذلِكَ حَتّى تَصِيرَ (5) عَلَقَةً ، فَإِذَا صَارَتْ عَلَقَةً فَفِيهَا أَرْبَعُونَ (6) ». (7)
فَقَالَ لَهُ أَبُو شِبْلٍ (8) : وَأَخْبَرَنَا أَبُو شِبْلٍ ، قَالَ : حَضَرْتُ يُونُسَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يُخْبِرُهُ بِالدِّيَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ (9) : فَإِنَّ النُّطْفَةَ خَرَجَتْ مُتَخَضْخِضَةً (10) بِالدَّمِ؟
__________________
(1) في « بف » والبحار : « فستّ ».
(2) في « بف » : « وعشرين ».
(3) في « بف » : « فثمان وعشرين » بدل « فثمانية وعشرون ديناراً ».
(4) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب. وفي « ك » : « وثلاثون ». وفي المطبوع : + « ديناراً ».
(5) في « بن » والتهذيب : « حتّى يصير ».
(6) في « ن » والبحار : + « ديناراً ». وفي الفقيه : « فأربعون ديناراً » بدل « ففيها أربعون ».
(7) التهذيب ، ج 10 ، ص 283 ، ح 1105 ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة. الفقيه ، ج 4 ، ص 143 ، ح 5317 ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل ، عن يونس الشيباني. تفسير القميّ ، ج 2 ، ص 90 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 16 ، ص 750 ، ح 16096 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 314 ، ح 35678 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 355 ، ح 39.
(8) في « بن » : « فقال له أبو شبل ». وهذا وما بعده من كلام صالح بن عقبة ، ويكون المراد أنّ أبا شبل أخبر صالحبن عقبة أنّه حضر في مجلسٍ كان أبو عبد الله عليهالسلام يخبر يونس الشيباني بالديات ، فسأل أبو شبل أبا عبد الله عليهالسلام بعد ما سأله يونس.
ويؤيّد ذلك ما سيأتي تحت الرقم 12 ، من أنّ يونس الشيباني قال : « حضرت أنا وأبو شبل عند أبي عبد الله عليهالسلام فسألته عن هذه المسائل في الديات ، ثمّ سأل أبو شبل وكان أشدّ مبالغةً ».
فعليه ، ما ورد في الفقيه ، ج 4 ، ص 144 ، ح 5318 ، من نقل الخبر عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي شبل مباشرة ، سهوٌ.
(9) في « جت » : « فقلت ».
(10) هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب وتفسير القمّي. وفي « ع » : « متحضحضة ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « متحصحصة ».
ومتخضخضة ، أي مختلطة ، يقال : خضخضت الأرض : إذا قبلتها حتّى يصير موضعها مُثاراً رخواً ، إذا وصل الماء إليها أنبتت. ويقال : خضخض الحمار الأتان : إذا خالطها. راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 144 ( خضض ).
والحصحصة : تحريك الشيء في الشيء حتّى يستمكن ، ويستقرّ فيه. وحصحص : بان وظهر. وتحصحص : لزق بالأرض واستوى. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 836 ( حصص ).




