وَالْقَسَامَةُ فِي (1) كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ سِتَّةُ نَفَرٍ عَلى مَا بَلَغَتْ دِيَتُهُ.
وَدِيَةُ الْبُجْرَةِ (2) إِذَا كَانَتْ فَوْقَ الْعَانَةِ عُشْرُ دِيَةِ النَّفْسِ : مِائَةُ دِينَارٍ ، فَإِنْ (3) كَانَتْ فِي الْعَانَةِ ، فَخَرَقَتِ (4) الصِّفَاقَ (5) ، فَصَارَتْ أُدْرَةً (6) فِي إِحْدَى الْبَيْضَتَيْنِ (7) ، فَدِيَتُهَا مِائَتَا (8) دِينَارٍ : خُمُسُ (9) الدِّيَةِ ». (10)
39 بَابُ دِيَةِ الْجَنِينِ
14353 / 1. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ (11) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، قَالَ : « جَعَلَ (12) دِيَةَ الْجَنِينِ مِائَةَ دِينَارٍ ، وَجَعَلَ مَنِيَّ الرَّجُلِ إِلى أَنْ يَكُونَ جَنِيناً خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ ، فَإِذَا (13) كَانَ جَنِيناً قَبْلَ أَنْ تَلِجَهُ الرُّوحُ مِائَةَ دِينَارٍ ، وَذلِكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ ، وَهِيَ
__________________
(1) في الوسائل : « في ».
(2) قال ابن الأثير : « الأبجر : الذي ارتفعت سرّته وصلبت ... ومنه حديث عليّ : « أشكو إلى الله عُجَري وبُجَري » أي همومي وأحزاني. وأصل العجرة نفخة في الظهرة ، فإذا كانت في السرّة فهي بجرة ». النهاية ، ج 1 ، ص 96 ( بجر ).
(3) في الفقيه والتهذيب : « وأفتى عليهالسلام في الوجيئة ( الفقيه : « الوجاة » ) إذا » بدل « ودية البجرة إلى مائة دينار فإن ».
(4) في الوافي والفقيه : « فخرق ».
(5) في الوافي والتهذيب : « السفاق ». و « الصفاق » : الجلد الأسفل الذي تحت الجلد الذي عليه الشعر. الصحاح ، ج 4 ، ص 1508 ( صفق ).
(6) في « بح » : « فصار الادرة ».
(7) في الوافي والفقيه والتهذيب : « الخصيتين ».
(8) في « ع ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن » : « مائة ».
(9) في « ك » : « وخمس ».
(10) التهذيب ، ج 10 ، ص 306 ، ضمن الحديث الطويل 1148 ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، وبطرق اخرى أيضاً عن ظريف بن ناصح. الفقيه ، ج 4 ، ص 90 ، ضمن الحديث الطويل 5150 ، بسنده عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الله بن أيّوب ، عن الحسين الرواسي ، عن ابن أبي عمير الطبيب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام الوافي ، ج 16 ، ص 801 ، ح 16145 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 311 ، ح 35672.
(11) إشارة إلى الطرق الثلاثة المعهودة المعبّر عنها بالإسناد الأوّل ، آنفاً.
(12) في « بف » : « جعل ».
(13) في « ن » : « فإن ».




