كَانَ فَرَّقَ (1) ذلِكَ ، اقْتُصَّ مِنْهُ ثُمَّ يُقْتَلُ ، وَإِنْ كَانَ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً (2) ، ضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَلَمْ يُقْتَصَّ مِنْهُ ». (3)
35 بَابُ دِيَةِ الْجِرَاحَاتِ وَالشِّجَاجِ (4)
14322 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ (5) ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : قَضى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم فِي الْمَأْمُومَةِ (6) ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ (7) مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْساً مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي (8) الدَّامِيَةِ بَعِيراً ، وَفِي (9) الْبَاضِعَةِ بَعِيرَيْنِ (10) ، وَقَضى فِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةَ أَبْعِرَةٍ ، وَقَضى فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةً (11) مِنَ الْإِبِلِ ». (12)
__________________
(1) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب. وفي « بف » والمطبوع : + « بين ».
(2) في الفقيه : + « فأصابه ذلك ».
(3) التهذيب ، ج 10 ، ص 252 ، ح 1000 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج 4 ، ص 130 ، ح 5280 ، معلّقاً عن محمّد بن قيس. التهذيب ، ج 10 ، ص 253 ، ح 1002 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 16 ، ص 686 ، ح 15971 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 112 ، ح 35280.
(4) قال ابن الأثير : « الشجّ في الرأس خاصّة في الأصل ، وهو أن يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقّه ، ثمّ استعمل في غيره من الأعضاء ، يقال : شجّه يشجّه شجّاً. ومنه الحديث في ذكر « الشجاج » وهي جمع شجّة ، وهي المرّة من الشجّ ». النهاية ، ج 2 ، ص 445 ( شجج ).
(5) في « بف » : « الأصمّ ».
(6) سيأتي معنى المأمومة والمنقلة وغيرهما من الجراحات والشجاج الواردة في هذا الباب في الباب الآتي.
(7) في « بف ، جد » والوافي : « خمسة عشر ».
(8) في « ك » : + « الموضحة وفي ».
(9) في الوافي : « وقضى في » بدل « وفي ».
(10) في الوافي : « ببعيرين ».
(11) في « جد » : « بأربعة ».
(12) التهذيب ، ج 10 ، ص 290 ، ح 1126 ، معلّقاً عن سهل بن زياد. الجعفريّات ، ص 132 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهالسلام من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير. وراجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 169 ، ح 5385 الوافي ، ج 16 ، ص 719 ، ح 16046 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 379 ، ح 35813.




