بَوْلُهُ (1)؟
فَقَالَ (2) : « إِنْ كَانَ الْبَوْلُ يَمُرُّ إِلَى اللَّيْلِ ، فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ مَنَعَهُ الْمَعِيشَةَ ، وَإِنْ كَانَ إِلى آخِرِ النَّهَارِ (3) ، فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ (4) ؛ وَإِنْ كَانَ إِلى نِصْفِ النَّهَارِ ، فَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ ؛ وَإِنْ كَانَ إِلى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ ، فَعَلَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ (5) ». (6)
14287 / 22. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا كَانَ فِي الْجَسَدِ مِنْهُ (7) اثْنَانِ ، فَفِي الْوَاحِدِ (8) نِصْفُ الدِّيَةِ مِثْلُ الْيَدَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ».
قَالَ (9) : قُلْتُ (10) : فَرَجُلٌ (11) فُقِئَتْ عَيْنُهُ؟
قَالَ : « نِصْفُ الدِّيَةِ ».
__________________
(1) في المرآة : « فقطع بوله ، أي صار قطع سيلان البول سبباً للسلس ».
(2) في « م ، بف ، جد » : + « له ».
(3) في المرآة : « قوله عليهالسلام : « وإن كان إلى آخر النهار » هذه الفقرة موجودة في التهذيب ، وليست في الفقيه ، ولعلّهازيدت من الرواة أو النسّاخ ، وعلى تقديره فالمعنى أنّ حكم الاستمرار إلى أواخر النهار أيضاً مثل حكم الاستمرار إلى الليل ».
(4) في الفقيه : « لأنّه قد منعه المعيشة الى قوله فعليه الدية ».
(5) في « بف » : « وإن كان إلى ارتفاع النهار فعليه ثلث الدية ».
(6) التهذيب ، ج 10 ، ص 251 ، ح 994 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. الفقيه ، ج 4 ، ص 142 ، ح 5314 ، معلّقاً عن إسحاق بن عمّار ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 16 ، ص 699 ، ح 16001 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 371 ، ذيل ح 35798.
(7) في « بح » : « منه ».
(8) في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والوسائل والتهذيب : « ففيه » بدل « ففي الواحد ». وفي « ع » : « فيه » بدلها.
(9) في « بف » والتهذيب : « قال ».
(10) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « ن » والمطبوع : « فقلت ».
(11) هكذا في « ع ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوافي والتهذيب. وفي سائر النسخ والمطبوع : « رجل ».




