مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 782

قُلْتُ : وَمَا الْمُحْدِثُ (1)؟ قَالَ : « مَنْ قَتَلَ ». (2)‌

14114 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْقَلِ (3) ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام : « وُجِدَ فِي ذُؤَابَةِ (4) سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم صَحِيفَةٌ ، فَإِذَا (5) فِيهَا (6) : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّ أَعْتى النَّاسِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ؛ وَمَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً ، أَوْ آوى مُحْدِثاً ، لَمْ يَقْبَلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلَاعَدْلاً ».

قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : « أَتَدْرِي (7) مَا يَعْنِي (8) مَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوَالِيهِ؟ » قُلْتُ : مَا يَعْنِي بِهِ؟

__________________

(1) في « جت » وحاشية « بح » ومعاني الأخبار وعيون الأخبار : « الحدث ».

(2) ثواب الأعمال ، ص 328 ، ح 1 ، من قوله : « لعن الله من أحدث حدثاً » ؛ عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 313 ، ح 85 ؛ معاني الأخبار ، ص 380 ، ح 6 ، وفي كلّها بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس ، عن الرضا عليه‌السلام. وراجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14842 الوافي ، ج 16 ، ص 572 ، ح 15705 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 21 ، ح 35051.

(3) ورد الخبر في معاني الأخبار ، ص 379 ، ح 3 ، بسند آخر عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل ، والظاهر أنّه سهو ؛ فإنّا لم نجد في رواتنا من يُسمّى بإسحاق وهو ملقّب بالصيقل. أمّا إبراهيم الصيقل فقد ذكره الشيخ الطوسي في من روى عن أبي عبدالله عليه‌السلام. وأبو إسحاق كنية كثير من المُسمَّين بإبراهيم. وهذا واضح لمن تتبّع مصادر الرجال والتراجم. راجع : رجال الطوسي ، ص 168 ، الرقم 1944. وانظر على سبيل المثال : رجال النجاشي ، ص 14 19 ، الرقم 12 22.

ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد في الفقيه ، ج 4 ، ص 94 ، ح 5158 ، عن أبان عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل.

(4) قال الفيّومي : « الذؤابة بالضمّ مهموز : الضفيرة من الشَّعر إذا كانت مرسلة ، فإن كانت ملويّة فهي عقيصة. والذؤابة أيضاً طرف العمامة. والذؤابة طرف السوط ». المصباح المنير ، ص 211 ( ذاب ).

وقال الجوهري : « الذؤابة أيضاً : الجلدة التي تعلّق على آخرة الرحل ». الصحاح ، ج 1 ، ص 126 ( ذأب ).

وفي المرآة : « لعلّ المراد بالذؤابة هنا ما يعلّق عليه ليجعل فيه بعض الضروريّات كالملح وغيره ».

(5) في « بف » : / « فإذا ».

(6) في الفقيه ومعاني الأخبار : + / « مكتوب ».

(7) في « ل ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل ومعاني الأخبار : « تدري » بدون همزة الاستفهام.

(8) في « ن ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « ما معنى ».

الصفحة 280 من 782