عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُخَلَّدُ فِي السِّجْنِ إِلاَّ ثَلَاثَةٌ : الَّذِي يُمَثِّلُ (1) ، وَالْمَرْأَةُ تَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَالسَّارِقُ بَعْدَ قَطْعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ». (2)
تَمَّ كِتَابُ الْحُدُودِ مِنَ الْكَافِي ،
وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الدِّيَاتِ إِنْ شَاءَ اللهُ. (3)
__________________
(1) في الفقيه : « الذي يمسك على الموت يحفظه حتّى يقتل ». وفي التهذيب والاستبصار : « الذي يمسك علىالموت » كلاهما بدل « الذي يمثّل ».
وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : الذي يمثّل ، التمثيل : عمل الصور ، والتمثال : التنكيل والتشويه بقطع الأنف والاذن والأطراف والحبس فيهما مخالف للمشهور. وفي التهذيب : يمسك على الموت ، وهو الموافق لسائر الأخبار وأقوال الأصحاب كما سيأتي ولعلّه كان « يمسك » فصحّف ».
(2) الفقيه ، ج 3 ، ص 31 ، ح 3264 ، معلّقاً عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ؛ وفي التهذيب ، ج 10 ، ص 144 ، ح 568 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 255 ، ح 966 ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي عبدالله عليهالسلام. وراجع : النوادر للأشعري ، ص 151 ، ح 389 الوافي ، ج 15 ، ص 493 ، ح 15545 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 256 ، ح 34698.
(3) في أكثر النسخ بدل « تمّ كتاب الحدود من الكافي ويتلوه كتاب الديات إن شاء الله » عبارات مختلفة.




