كِسْوَتَنَا ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : « إِنْ تَتُوبُوا وَتَصْلُحُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، يُلْحِقْكُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ لَاتَفْعَلُوا يُلْحِقْكُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ فِي النَّارِ ». (1)
14076 / 23. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فِي رَجُلٍ جَاءَ بِهِ رَجُلَانِ وَقَالَا : إِنَّ هذَا سَرَقَ دِرْعاً ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَاشِدُهُ لَمَّا نَظَرَ فِي الْبَيِّنَةِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : وَاللهِ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مَا (2) قَطَعَ يَدِي أَبَداً ، قَالَ : وَلِمَ؟ قَالَ (3) : يُخْبِرُهُ رَبُّهُ (4) أَنِّي بَرِيءٌ ، فَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي (5) ، فَلَمَّا رَأى (6) مُنَاشَدَتَهُ إِيَّاهُ دَعَا الشَّاهِدَيْنِ ، وَقَالَ (7) : اتَّقِيَا اللهَ ، وَلَا تَقْطَعَا يَدَ الرَّجُلِ ظُلْماً ، وَنَاشَدَهُمَا ، ثُمَّ (8) قَالَ : لِيَقْطَعْ أَحَدُكُمَا يَدَهُ ، وَيُمْسِكِ الْآخَرُ يَدَهُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَا إِلَى الْمِصْطَبَّةِ (9) لِيَقْطَعَ (10) يَدَهُ ، ضَرَبَ (11) النَّاسَ حَتّى اخْتَلَطُوا ، فَلَمَّا اخْتَلَطُوا أَرْسَلَا الرَّجُلَ فِي غُمَارِ (12) النَّاسِ (13) حَتَّى اخْتَلَطَا (14) بِالنَّاسِ ، فَجَاءَ الَّذِي شَهِدَا
__________________
(1) الوافي ، ج 15 ، ص 446 ، ح 15455 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 300 ، ح 34821 ؛ البحار ، ج 40 ، ص 314 ، ح 71.
(2) في الوافي : « لما ».
(3) في الفقيه والتهذيب : + / « كان ».
(4) في « جت » : « الله ».
(5) في « ك » : / « ببراءتي ».
(6) في الوافي والفقيه والتهذيب ، ج 4 : + / « عليّ عليهالسلام ».
(7) في « بف ، بن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقال ». وفي الفقيه والتهذيب ، ج 6 : + / « لهما ».
(8) في « بف » : / « ثمّ ».
(9) « المِصْطَبّة » بكسر الميم : كالدكّان للجلوس عليه. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 188 ، ذيل المادّة ( صرب ).
(10) في « بن ، جت » : « لتقطع ». وفي « ل » بالتاء والياء معاً. وفي الفقيه : « ليقطعا ».
(11) في « م » وحاشية « جت » والفقيه : « ضربا ».
(12) قال الجوهري : « الغَمْرَة : الرحمة من الناس والماء ، والجمع : غمار. ودخلت في غُمار الناس وغَمار الناس ، يضمّ ويفتح ، أي في زحمتهم وكثرتهم ». الصحاح ، ج 2 ، ص 772 ( غمر ).
(13) في الوافي والفقيه والتهذيب ، ج 6 : + / « وفرّا ».
(14) في « بف » : / « فلمّا اختلطوا أرسلا الرجل في غمار الناس حتّى اختلطا ».




