سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ رَجُلٍ سَبَّ رَجُلاً بِغَيْرِ قَذْفٍ يُعَرِّضُ (1) بِهِ (2) : هَلْ يُجْلَدُ؟
قَالَ : « عَلَيْهِ تَعْزِيرٌ ». (3)
13966 / 4. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، (4) عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الِافْتِرَاءِ عَلى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ : هَلْ يُجْلَدُ الْمُسْلِمُ الْحَدَّ فِي (5) الِافْتِرَاءِ عَلَيْهِمْ؟
قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يُعَزَّرُ ». (6)
__________________
ولم نجد في شيءٍ من الأسناد والطرق اجتماع يونس وعبدالرحمن بن أبي عبدالله ، سواء أيروي يونس عن عبدالرحمن مباشرةً أو بالتوسّط ، ولعلّ هذا يمنع من القول برجوع الضمير إلى عبدالله بن سنان الراوي عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله في أسناد ثلاثة أخبارٍ فحسب. راجع : الفقيه ، ج 3 ، ص 70 ، ح 3353 ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 329 ، ح 963 ؛ وج 8 ، ص 287 ، ح 1057 ؛ الاستبصار ، ج 4 ، ص 40 ، ح 138.
لا يقال : إنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج 10 ، ص 81 ، ح 317 هكذا : « عنه عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله » وقد سبقه خبر بهذا السند : « يونس عن عبدالله بن سنان » ، فهذا قرينة واضحة على رجوع الضمير إلى يونس ؛ فإنّ الشيخ قدّس سرّه أخذ الخبرين من كتاب يونس وابتدأ في سند الأوّل باسمه وفي سند الخبر الثاني بالتعبير عنه بالضمير.
فإنّه يقال : هذان الخبران وكثير من الأخبار المذكورة بعدهما مأخوذة من الكافي من غير تصريح ، كما يدلّ على ذلك المقارنة بين الكتابين ، فلا قرينية في هذا الأمر.
والحاصل أنّ تعيين مرجع الضمير المذكور في سندنا هذا مشكل ، والعلم عندالله.
(1) في « بف ، جد » : « تعرّض ».
(2) في « م ، ن ، جد » : + « له ».
(3) التهذيب ، ج 10 ، ص 81 ، ح 317 ، وفيه هكذا : « عنه ، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ... » الوافي ، ج 15 ، ص 509 ، ح 15570 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 202 ، ح 34566.
(4) في الوسائل : + « وأحمد بن الحسن الميثمي جميعاً ».
(5) في « بف » : « على ».
(6) التهذيب ، ج 10 ، ص 75 ، ح 289 ، معلّقاً عن حميد بن زياد الوافي ، ج 15 ، ص 381 ، ح 15297 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 200 ، ح 34560.




