مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 149 من 782

الْأَسْفَلِ قَطَعْنَاهُ ». (1)

38 بَابُ الْأَجِيرِ وَالضَّيْفِ‌

13893 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً ، فَأَقْعَدَهُ (2) عَلى مَتَاعِهِ فَسَرَقَهُ ، قَالَ (3) : « هُوَ مُؤْتَمَنٌ ».

وَقَالَ فِي رَجُلٍ أَتى رَجُلاً ، فَقَالَ (4) : أَرْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَيْكَ لِتُرْسِلَ إِلَيْهِ بِكَذَا وَكَذَا ، فَأَعْطَاهُ وَصَدَّقَهُ ، فَلَقِيَ صَاحِبَهُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانِي ، فَبَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهُ (5) بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُهُ (6) إِلَيْكَ ، وَمَا أَتَانِي بِشَيْ‌ءٍ ، وَزَعَمَ (7) الرَّسُولُ أَنَّهُ قَدْ أَرْسَلَهُ ، وَ (8) قَدْ دَفَعَهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : « إِنْ وَجَدَ (9) عَلَيْهِ بَيِّنَةً أَنَّهُ لَمْ يُرْسِلْهُ قَطَعَ (10) يَدَهُ ».

وَمَعْنى ذلِكَ (11) أَنْ يَكُونَ الرَّسُولُ قَدْ أَقَرَّ مَرَّةً أَنَّهُ لَمْ‌

__________________

(1) التهذيب ، ج 10 ، ص 115 ، ح 456 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 244 ، ح 2 ، معلّقاً عن سهل بن زياد الوافي ، ج 15 ، ص 429 ، ح 15417 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 270 ، ذيل ح 34737.

(2) في الوسائل : « وأقعده ».

(3) في « بف » والوافي والتهذيب ، ج 10 : « فقال ».

(4) في « بن » وحاشية « جت » : « وقال ».

(5) في « بف » : « معه ».

(6) في « م » : « وما أرسلته ». وفي « ك‍ » : « ما أرسلت ».

(7) في « بن » والوسائل ، ح 34745 : « فزعم ».

(8) في حاشية « جت » والوافي : « وأنّه ».

(9) في « ك‍ » : « وجدت ».

(10) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح 34745 والتهذيب ، ج 10. وفي المطبوع : « قطعت ».

(11) قوله : « ومعنى ذلك » إلى قوله : « لم يرسله » كلام الشيخ الكليني قدّس سرّه ، على ما يظهر من الوافي ، حيث جاء فيه : « ولمّا كان قوله عليه‌السلام : « إن وجد عليه بيّنة أنّه لم يرسله » موهماً لإرادة إقامة البيّنة على النفي ، أزال هذا الوهم في الكافى بحمله على إقامة البيّنة على إقرار الرسول بعدم الإرسال ؛ ليستقيم » ، ومن كلام العلاّمة المجلسي قدّس سرّه ، حيث قال في مرآة العقول ، ج 23 ، ص 353 : « قوله : ومعنى ذلك ، لعلّه من كلام الكليني أدخله بين الخبر لتصحيح شهادة النفي ، وهو غير منحصر في ما ذكره ؛ إذ يمكن أن يكون ادّعى إرساله في وقت محصور ،

الصفحة 149 من 782