مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 782

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ شَرِبَ حُسْوَةَ (1) خَمْرٍ؟

قَالَ : « يُجْلَدُ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا حَرَامٌ ». (2)‌

13827 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ كَانَ يَجْلِدُ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟

قَالَ : فَقَالَ (3) : « كَانَ يَضْرِبُ بِالنِّعَالِ وَيَزِيدُ كُلَّمَا أُتِيَ بِالشَّارِبِ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَزِيدُونَ (4) حَتّى وَقَفَ عَلى ثَمَانِينَ ، أَشَارَ بِذلِكَ عَلِيٌّ عليه‌السلام عَلى عُمَرَ ، فَرَضِيَ بِهَا ». (5)‌

13828 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه‌السلام يَقُولُ : « أُقِيمَ عُبَيْدُ اللهِ (6) بْنُ عُمَرَ وَقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ أَنْ يُضْرَبَ ، فَلَمْ يَتَقَدَّمْ عَلَيْهِ (7) أَحَدٌ يَضْرِبُهُ حَتّى قَامَ عَلِيٌّ عليه‌السلام بِنِسْعَةٍ (8) مَثْنِيَّةٍ (9) ،

__________________

(1) الحُسوة بالضمّ : الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرّة واحدة. والحَسوة بالفتح : الحرّة. النهاية ، ج 1 ، ص 387 ( حسا ).

(2) التهذيب ، ج 10 ، ص 91 ، ح 350 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص 539 ، ح 6 ، بسنده عن إسحاق بن عمّار الوافي ، ج 15 ، ص 390 ، ح 15322 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 219 ، ح 34601.

(3) في الوافي : « فقال ».

(4) في المرآة : « قوله : يزيدون ، لعلّ المراد منه أنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يزيد بسبب كثرة الشاربين فكأنّهم زادوه لأنّهم صاروا سبباً لذلك ».

(5) التهذيب ، ج 10 ، ص 91 ، ح 351 ، معلّقاً عن يونس. تفسيرالعيّاشي ، ج 1 ، ص 340 ، ذيل ح 184 ، عن أبي الصبّاح ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 390 ، ح 15320 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 220 ، ح 34603.

(6) في « ك‍ » : « عبدالله ».

(7) في « جت » : « إليه ».

(8) في « بف » : « بنسع ». والنِّسعة بالكسر : سير مضفور ، يجعل زماماً للبعير وغيره. النهاية ، ج 5 ، ص 48 ( نسع ).

(9) في « بف » : « فثنّاه ». وفي الوسائل : + « لها طرفان ».

الصفحة 113 من 782