13630 / 4. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ) قَالَ : « مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ مَوْلًى ، فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ ». (1)
66 بَابٌ (2)
13631 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ دَاوُدَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَاتَ رَجُلٌ عَلى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ ، فَدَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام مِيرَاثَهُ (3) إِلى هَمْشَهْرِيجِهِ (4) ». (5)
__________________
الحديث الطويل 366 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى الوافي ، ج 25 ، ص 947 ، ح 25342 ؛ الوسائل ، ج 26 ، ص 248 ، ح 32934.
(1) التهذيب ، ج 9 ، ص 386 ، ح 1379 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 195 ، ح 732 ، بسندهما عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، من قوله : « من مات ». وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الفيء والأنفال ... ، ح 1438 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 44 ، ح 1661 ؛ والتهذيب ، ج 4 ، ص 134 ، ح 374 ؛ وج 9 ، ص 386 ، ح 1380 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 195 ، ح 733 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 948 ، ح 25346 ؛ الوسائل ، ج 26 ، ص 247 ، ح 32932.
(2) في « ل » : / « باب ».
(3) في « بح » : « ماله ».
(4) في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن » : « همشيريجه ». وفي حاشية « بح ، جت » والاستبصار : « همشاريجه ». وقال الشيخ رحمه الله : « هذه الرواية مرسلة لاتعارض ما قدّمناه من الأخبار مع أنّه ليس فيها ما ينافي ما تقدّم ؛ لأنّ الذي تضمّن أنّ أميرالمؤمنين عليه السّلام أعطى تركته همشاريجه ، ولعلّ ذلك فعل لبعض الاستصلاح ؛ لأنّه إذا كان المال له خاصّة على ما قدّمناه جازله أن يعمل به ما شاء ، وليس في الرواية أنّه قال : إنّ هذا حكم كلّ مال لا وارث له ، فيكون منافياً لما تقدّم من الأخبار ». التهذيب ، ج 9 ، ص 387 ، ذيل ح 1383.
وفي المرآة بعد نقل عبارة الشيخ الطوسي رحمه الله : « وقال الوالد العلاّمة : عليه يمكن أن يكون صلوات الله عليه دفعه إليهم ليوصلوا إلى وارثه ، أو يكونوا ورّاثه أو لمّا كان له أن يدفع إلى من يريد ، ويمكن أن يكون فعل




