مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 485 من 760

بِمَالٍ لِيُفَرَّقَ (1) فِي (2) إِخْوَانِنَا (3) ، وَأَنَّ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَنْ يُعْرَفُ حَقُّهُ (4) يَقُولُ بِقَوْلِنَا مِمَّنْ (5) هُوَ (6) مُحْتَاجٌ (7) ، فَتَرى (8) أَنْ أَصْرِفَ (9) ذلِكَ إِلَيْهِمْ إِذَا كَانَ سَبِيلُهُ سَبِيلَ (10) الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّ وَقْفَ إِسْحَاقَ إِنَّمَا هُوَ صَدَقَةٌ (11)؟

فَكَتَبَ عليه السّلام : « فَهِمْتُ (12) يَرْحَمُكَ (13) اللهُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ وَصِيَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَا أَشْهَدَ لَكَ (14) بِذلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَا اسْتَأْمَرْتَ (15) فِيهِ (16) مِنْ إِيصَالِكَ (17) بَعْضَ ذلِكَ إِلى مَنْ (18) لَهُ مَيْلٌ (19) وَمَوَدَّةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِمَّنْ هُوَ (20) مُسْتَحِقٌّ فَقِيرٌ ، فَأَوْصِلْ ذلِكَ إِلَيْهِمْ يَرْحَمُكَ اللهُ ، فَهُمْ (21) إِذَا صَارُوا إِلى هذِهِ الْخُطَّةِ (22) أَحَقُّ بِهِ (23) مِنْ غَيْرِهِمْ لِمَعْنًى (24) ، لَوْ فَسَّرْتُهُ لَكَ (25) لَعَلِمْتَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ». (26) ‌

__________________

(1) في « ق ، ك‍ ، بف ، جت » والتهذيب والوسائل : « يفرّق ».

(2) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب والوسائل. وفي المطبوع : « على ».

(3) في التهذيب : « أخواتها ». (4) في « بح » : « بحقّه ».

(5) في « بف » : « فمن ». (6) في « ك‍ » : / « هو ».

(7) في « بح » : « يحتاج ». (8) في « ك‍ » : « فنرى ».

(9) في الوسائل : « أن يصرف ». (10) في « بف » : « سبل ».

(11) في « بف » : + / « فكيف ». (12) في « بف » : / « فهمت ».

(13) في « بن » والوسائل : « رحمك ». (14) في الوسائل : / « لك ».

(15) في التهذيب : « استأمرك ».

(16) في الوسائل : « به ».

(17) في التهذيب : « إنفاذك ».

(18) في « بن » والوسائل : + / « كان ».

(19) في « م » : « سبيل ».

(20). في « بف » : « فمن هو » بدل « ممّن هو ». وفي « بح » : « وهو » بدلها.

(21) في « ك‍ ، ن » وحاشية « جت » : « فإنّهم ».

(22) في « بح » : « الحطّه ». وفي « بف » : « الخطّ ».

(23) في الوسائل : / « به ».

(24) في المرآة : « لمعنى ، أي إذا رغب بنو هاشم إلينا وقالوا بولايتنا فهم أحقّ من غيرهم ؛ لشرافتهم وقرابتهم من أهل البيت عليهم السّلام ؛ ولئلاّ يحتاجوا إلى المخالفين فيميلوا بسبب ذلك إلى طريقتهم. وفيه دلالة على جواز صرف الأوقاف والصدقات المندوبة في بني هاشم كما هو المشهور ».

(25) في « ك‍ » : / « لك ».

(26) التهذيب ، ج 9 ، ص 238 ، ح 925 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 10 ، ص 555 ، ح 10104 ؛

الصفحة 485 من 760