كَذَا وَكَذَا.
قَالَ (1) : « أمَعَكَ (2) أَحَدٌ؟ » قَالَ : لَا.
قَالَ : « لَا تَكُنْ وَحْدَكَ ، تَحَوَّلْ عَنْهُ يَا مَيْمُونُ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَجْرَأَ مَا يَكُونُ عَلَى الْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ ». (3)
12980 / 8. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (4) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام أَنَّهُ قَالَ : « لَا تَشْرَبْ وَأَنْتَ قَائِمٌ (5) ، وَلَا تَبُلْ فِي مَاءٍ نَقِيعٍ (6) ، وَلَا تَطُفْ (7) بِقَبْرٍ (8) ، وَلَا تَخْلُ (9) فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ ، وَلَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ (10) وَاحِدَةٍ (11) ؛ فَإِنَّ
__________________
(1) في « جت » : « وقال ».
(2) هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والوافي والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « معك » بدون همزة الاستفهام.
(3) الوافي ، ج 20 ، ص 811 ، ح 20554 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 334 ، ح 6716.
(4) هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد ». وفي « بن » وحاشية « بح » والمطبوع : / « بن زياد ».
والسند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.
(5) ينبغي تقييد الخبر بما إذا شرب بالليل ليوافق باقي الأخبار. انظر : الوافي ، ج 20 ، ص 569.
(6) في الوافي : « النقيع : الماء المجتمع في موضع ، والموضع الذي يجتمع فيه الماء. والمعنيان محتملان بالوصف والإضافة ».
(7) في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « ولا تطيف ».
(8) في مرآة العقول ، ج 22 ، ص 449 : « يدلّ على مرجوحيّة الطواف حول القبور ، وربّما يقال باستثناء قبور النبيّ والائمّة عليهم السّلام. ويمكن أن يقال : المراد النهي عن التغوّط في القبور ، بقرينة خبر محمّد بن مسلم المتقدّم ، قال الفيروز آبادي : طاف : ذهب ليتغوّط. وقال الجزري : الطواف الحدث من الطعام ، ومنه الحديث : « نهى عن متحدّثين على طوفهما » أي عند الغائط. انتهى.
والأحوط ترك الطواف قصداً إلاّ لتقبيل أطراف القبر ، أو لتلاوة الأدعية المأثورة ». وانظر : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1110 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 143 ( طوف ).
(9) في « بح » : « ولا تحل ».
(10) في « م ، جد » وحاشية « بح » والوسائل ، ج 1 والبحار : « بنعل ».
(11) هكذا في « م ، بن ، جت ، جد » والبحار. وفي بعض النسخ والمطبوع والوافي : « واحد ».




