12465 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : الْبَسُوا ثِيَابَ الْقُطْنِ ؛ فَإِنَّهَا لِبَاسُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَهُوَ لِبَاسُنَا ». (1)
5 بَابُ لُبْسِ (2) الْمُعَصْفَرِ (3)
12466 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام وَهُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ (4) ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ رَطْبٌ (5) ، وَمِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ قَدْ أَثَّرَ الصِّبْغُ عَلى عَاتِقِهِ (6) ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ ، وَأَنْظُرُ (7) إِلى (8) هَيْئَتِهِ.
فَقَالَ (9) : « يَا حَكَمُ ، مَا تَقُولُ (10) فِي هذَا؟ ».
__________________
(1) الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الصوف والشعر والوبر ، ح 12484 ، بسنده عن أبي بصير ، مع زيادة في آخره. الخصال ، ص 612 ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل 10 ، بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام. تحف العقول ، ص 100 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، إلى قوله : « لباس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم » الوافي ، ج 20 ، ص 719 ، ح 20328 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 28 ، ح 5802.
(2) في « بح ، بف ، بن ، جت » : « لباس ».
(3) « المعصفر » : المصبوغ بصبغ أحمر. راجع : المعجم الوسيط ، ج 2 ، ص 605 ( عصفر ).
(4) التنجيد : التزبين. يقال : بيت منجّد ، والنَجَد بالتحريك : متاع البيت من فرش ونمارق وستور. النهاية ، ج 5 ، ص 19 ( نجد ).
(5) في مرآة العقول ، ج 22 ، ص 323 : « وعليه قميص رطب ، أي لكثرة ما رشّ عليه من الطيب ، والأظهر أنّ المراد الناعم ». وقال الفيروزآبادي : « الرطب من الغصن والريش وغيره : الناعم ». القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 168 ( رطب ).
(6) في « بح » : « عانقه ». وفي « بف ، جت » : « ثيابه ».
(7) في الوافي : / « أنظر ».
(8) في « ن ، بح ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والبحار : « في ».
(9) في « م ، ن ، جد » والوسائل والبحار : + / « لي ». وفي « بن » : + / « له ».
(10) في البحار ، « وما تقول ».




