12924 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلى مَعْنٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « ثَلَاثَةٌ لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا رَاحَةٌ : دَارٌ وَاسِعَةٌ تُوَارِي عَوْرَتَهُ وَسُوءَ (1) حَالِهِ مِنَ النَّاسِ ، وَامْرَأَةٌ صَالِحَةٌ (2) تُعِينُهُ عَلى أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَابْنَةٌ أَوْ أُخْتٌ (3) يُخْرِجُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ (4) إِمَّا بِمَوْتٍ أَوْ بِتَزْوِيجٍ (5) ». (6)
12925 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَشِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام يَقُولُ : « الْعَيْشُ : السَّعَةُ فِي الْمَنَازِلِ (7) ، وَالْفَضْلُ فِي
الْخَدَمِ ». (8)
12926 / 5. عَنْهُ (9) ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :
__________________
الوسائل ، ج 5 ، ص 302 ، ح 6605 ؛ وفيه ، ج 19 ، ص 217 ، ح 24457 ، إلى قوله : « أن يتحوّل إليها ».
(1) في المحاسن ، ص 610 : « وتستر ».
(2) في « بح » : « عفيفة ».
(3) في الكافي ، ح 9453 : / « أو أخت ».
(4) في الكافي ، ح 9453 : / « من منزله ».
(5) في « بف ، بن » والوسائل : « أو تزويج ».
(6) الكافي ، كتاب النكاح ، باب من وفّق له الزوجة الصالحة ، ح 9453 ، بسنده عن شعيب بن جناح ، عن مطر مولى معن ، عن أبي عبد الله عليه السّلام. وفي المحاسن ، ص 610 ، كتاب المرافق ، ح 18 ؛ والخصال ، ص 159 ، باب الثلاثة ، ح 206 ، بسندهما عن سعيد بن جناح. المحاسن ، ص 611 ، كتاب المرافق ، ح 23 ، بسنده عن سعيد بن جناح ، عن نصر الكوسج ، عن مطرف مولى معن ، وتمام الرواية فيه : « للمؤمن راحة في سعة المنزل ». وراجع : الأمالي للطوسي ، ص 576 ، المجلس 23 ، ح 4 الوافي ، ج 20 ، ص 789 ، ح 20507 ؛ وج 21 ، ص 72 ، ح 20832 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 299 ، ح 6593.
(7) في الوسائل والمحاسن ، ح 25 : « المنزل ».
(8) المحاسن ، ص 611 ، كتاب المرافق ، ح 25. وفيه ، ص 611 ، ذيل ح 26 ، عن سليمان ، عن أبيه ، عن المفضّل ، عن أبي الحسن عليه السّلام الوافي ، ج 20 ، ص 790 ، ح 20508 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 300 ، ح 6594.
(9) الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.




