عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ (1) ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسى (2) عليه السّلام يَسْتَعِطُ (3) بِالشَّلِيثَا (4) ، وَبِالزَّنْبَقِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ خَسْفَيْهِ (5) ، قَالَ : وَكَانَ الرِّضَا عليه السّلام أَيْضاً يَسْتَعِطُ (6) بِهِ ، فَقُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ : لِمَ ذلِكَ (7)؟
فَقَالَ (8) عَلِيٌّ : ذَكَرْتُ ذلِكَ لِبَعْضِ الْمُتَطَبِّبِينَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ جَيِّدٌ لِلْجِمَاعِ. (9)
62 بَابُ دُهْنِ الْحَلِّ (10)
12915 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ ، عَنْ
__________________
(1) تقدّم في الكافي ، ح 12218 رواية العبّاس بن معروف عن النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله. وورد في التهذيب ، ج 7 ، ص 473 ، ح 1899 ، رواية العبّاس بن معروف عن النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي. وروى العبّاس بن معروف عن الحسين بن يزيد النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله العلوي في الخصال ، ص 290 ، ح 52. وروى العبّاس بن معروف عن الحسين بن يزيد والمراد به النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله العلوي في الأمالي للصدوق ، ص 237 ، المجلس 48 ، ح 4.
فلا يبعد القول بسقوط الواسطة بين العبّاس بن معروف وبين اليعقوبي والساقط هو النوفلي في ما نحن فيه.
(2) في « جد » وحاشية « م » : / « موسى ».
(3) في الوافي : « يسعط ».
(4) في « م » : « بالشليثيا ». وفي « بح ، بن ، جت » والوسائل : « بالشيلثا ». وفي « بف » : « بالشليشا ». وفي الوافي : « الشليثا : دواء مركّب معروف بين الأطبّاء ».
(5) في « م ، بف ، جد » : « خسفته ». وفي حاشية « ن » : « حشفيه ». وفي حاشية « جت » والوافي : « حشفته ». وفي « بح ، جت » : « خسفية ». وفي حاشية « م » : « الحرجفيّة ». والخسف : مخرج ماء الركيّة. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1073 ( خسف ).
وفي المرآة : « لعلّه استعير هنا للأنف. وفي بعض النسخ : « حشفته » ، وهو بعيد. وقال الفاضل الأسترآبادي : الظاهر أنّه من تحريف الكُتّاب ، وأصله خشمية. انتهى. وفيه : أنّ هذا أيضاً لا يوافق ما في كتب اللغة ».
(6) في الوافي : « يسعط ».
(7) في « بن » : « ذلك ».
(8) في « م ، ن ، بن ، جد » : « قال ».
(9) الوافي ، ج 6 ، ص 724 ، ح 5374 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 168 ، ح 1837.
(10) في « بح » : « الجلجل ». وفي « بف ، جت » : « الجلجلان ». و « الحَلُّ » ، بالفتح : الشيرج. ودهن السمسم ، وبالفارسيّة : « روغن كنجد ». راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 173 ( حلل ).




