فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مَا أَحْسَنَهُ ».
قَالُوا : كَانَ (1) أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام مُخْتَضِباً بِالْوَسِمَةِ؟
قَالَ (2) : « نَعَمْ ، ذلِكَ (3) حِينَ تَزَوَّجَ الثَّقَفِيَّةَ أَخَذَتْهُ جَوَارِيهَا (4) فَخَضَبْنَهُ (5) ». (6)
12669 / 2. عَنْهُ (7) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الْوَسِمَةِ؟
فَقَالَ (8) : « لَا بَأْسَ بِهَا لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ ». (9)
12670 / 3. ابْنُ مَحْبُوبٍ (10) ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَمْضَغُ عِلْكاً (11) ، فَقَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، نَقَضَتِ الْوَسِمَةُ أَضْرَاسِي ، فَمَضَغْتُ هذَا الْعِلْكَ لِأَشُدَّهَا » قَالَ (12) : « وَكَانَتِ اسْتَرْخَتْ ، فَشَدَّهَا بِالذَّهَبِ (13) ». (14)
__________________
(1) في « م ، ن » والوافي والوسائل : « أكان ». وفي « جت » : « لكان ».
(2) في « م ، بح ، بف ، جت » والوافي : « فقال ».
(3) في « بن » : / « ذلك ».
(4) في الوافي : « جواريه ».
(5) في « م ، بح ، بف ، جد » : « فخضبته ».
(6) الوافي ، ج 6 ، ص 641 ، ح 5131 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 92 ، ح 1579 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 298 ، ح 33.
(7) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.
(8) في « ن ، بح ، بف » : « قال ».
(9) الوافي ، ج 6 ، ص 642 ، ح 5132 ، الوسائل ، ج 2 ، ص 93 ، ح 1580.
(10) السند معلّق. ويروي عن ابن محبوب ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد.
(11) « العِلك بالكسر : صمغ الصنوبر والأرزة والفَستق والسرو والينبوت والبطم ، وهو أجودها ، مسخّن مدرّباهيّ. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1257 ( علك ).
(12) في « ن ، بح ، بف ، جت » : / « قال ».
(13) في مرآة العقول ، ج 22 ، ص 376 : « يدلّ على أنّ الوسمة يضعف الأسنان ، فما ورد من أنّ الخضاب يشدّ اللثة فمخصوص بالحنّاء ، أو بالأمزجة البلغميّة ، كما هو المجرّب فيهما ، ويدلّ على جواز تشبيك الأسنان بالذهب ».
وقال السيّد العاملي : « الأقرب عدم تحريم اتّخاذ غير الأواني من الذهب والفضّة إذا كان فيه غرض صحيح كالميل والصفاح في قائم السيف وربط الأسنان بالذهب واتّخاذ الأنف منه ». المدارك ، ج 2 ، ص 381.
(14) الوافي ، ج 6 ، ص 642 ، ح 5133 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 93 ، ح 1581 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 298 ، ح 34.




