فَقَالَ : « لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللهُ مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا ». (1)
12403 / 19. عَنْهُ (2) ، عَنْ يَاسِرٍ (3) :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ الْغِنَاءِ ، فَإِنَّ (4) فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَأْمُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّيَاحَ (5) أَنْ تُحَرِّكَهَا (6) ، فَيَسْمَعُ لَهَا (7) صَوْتاً لَمْ يَسْمَعْ بِمِثْلِهِ (8) ، وَمَنْ لَمْ يَتَنَزَّهْ (9) عَنْهُ لَمْ يَسْمَعْهُ (10) ». (11)
12404 / 20. عَنْهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ (12) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « ضَرْبُ (13) الْعِيدَانِ (14) يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا
__________________
(1) الوافي ، ج 17 ، ص 215 ، ح 17146 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 306 ، ح 22605.
(2) الظاهر رجوع الضمير في سندنا هذا والسندين الآتيين بعده ، إلى سهل [ بن زياد ].
(3) هكذا في « ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوسائل. وفي المطبوع : + « الخادم ».
(4) في « ط » : + « له ».
(5) في « ط » : « الريح ».
(6) في « بح » : « أن يحرّكها ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.
(7) في الوسائل : « منها ».
(8) في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « مثله ».
(9) في « ط » : « لم ينزّه نفسه ».
(10) في « ط » : « لم تسمعه ».
(11) تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 170 ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 215 ، ح 17147 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 317 ، ح 22643.
(12) في « ط » : « الخزار ». وفي « ن ، بح ، بف » : « الخرّاز ». وفي الوسائل : « الجزار ».
الظاهر أنّ ما في المتن هو الصواب. والمراد من الحسن بن عليّ الخزّاز هو الحسن بن عليّ الوشّاء الذي يقال له : ابن بنت إلياس ، كما يقال له : الخزّاز. راجع : رجال النجاشي ، ص 39 ، الرقم 80 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 138 ، الرقم 202.
(13) في « بف ، جت » : « صوت ».
(14) في « ط » : + « تنسى ذكر الله عزّ وجلّ و ». و « العيدان » : جمع العُود ، وهو آلة من المعازف ، ذو الأوتار الأربعة ، الذي يضرب به. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 320 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 439 ( عود ).




