أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام أَنَّهُ (1) قَالَ : « فِي كِتَابِ عَلِيًّ (2) عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ) (3) قَالَ : هِيَ الْكِلَابُ (4) ». (5)
11252 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ :
عَنْهُمَا عليهما السّلام جَمِيعاً أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْكَلْبِ يُرْسِلُهُ الرَّجُلُ وَيُسَمِّي ، قَالَا (6) : « إِنْ (7)
__________________
(1) في « ط ، بح ، بف » والتهذيب ، ح 88 : « أنّه ».
(2) في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « أمير المؤمنين ».
(3) المائدة (5) : 4. وفي مرآة العقول ، ج 21 ، ص 335 : « قوله تعالى : ( وَما عَلَّمْتُمْ ) أي صيد ما علّمتم بتقدير مضاف ، فالواو للعطف على الطيّبات ، أو الموصول مبتدأ يتضمّن معنى الشرط ، وقوله : ( فَكُلُوا ) خبره. والمشهور بين علمائنا والمنقول في كثير من الروايات عن أئمّتنا عليهم السّلام أنّ المراد بالجوارح الكلاب ، وأنّه لا يحلّ صيد غير الكلب إذا لم يدرك ذكاته. والجوارح وإن كان لفظها يشمل غير الكلب إلاّأنّ الحال عن فاعل علّمتم ، أعني مكلّبين خصّصها بالكلاب ؛ فإنّ المكلّب مؤدّب الكلاب للصيد ، وذهب ابن أبي عقيل إلى حلّ صيد أشبه الكلب من الفهد والنمر وغيرها ، فإطلاق المكلّبين باعتبار كون المعلّم في الغالب كلباً ، وما يدلّ على مذهبه من الأخبار لعلّها محمولة على التقيّة ، كما تدلّ عليه رواية أبان في الباب الآتي ».
(4) في المرآة : « هي الكلاب ، أي قوله تعالى : ( مُكَلِّبِينَ ) مأخوذ من الكلب ، فهي مخصوصة به ، لا تعمّ جميع الجوارح كما زعمه العامّة. وقال الفاضل الإسترآبادي : يعني إنّ المراد من المكلّبين الكلاب. وفي تفسير عليّ بن إبراهيم رواية اخرى تؤيّد ذلك ، فعلم من ذلك أنّ قراءة عليّ عليه السّلام بفتح اللام ، والقراءة الشائعة بين العامّة بكسر اللام ».
(5) التهذيب ، ج 9 ، ص 22 ، ح 88 ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي. وفي الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد البزاة والصقور وغير ذلك ، ذيل ح 11271 ؛ والتهذيب ، ج 9 ، ص 32 ، ذيل ح 130 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 72 ، ح 266 ، بسند آخر عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخيرين من دون الإسناد إلى كتاب عليّ عليه السّلام. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 295 ، ح 30 ، عن الحلبي. وفيه ، ص 294 ، ذيل ح 28 ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السّلام. تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 162 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 19 ، ص 141 ، ح 19089 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 331 ، ح 29667.
(6) في « ط » : « قالا ».
(7) في « ط » : « فإن ».




