اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ.
فَقَالَ : « لَا تَفْعَلْ ».
فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللهِ مَا آتِيهِنَّ (1) ، إِنَّمَا (2) هُوَ سَمَاعٌ أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي.
فَقَالَ (3) : « لِلّهِ أَنْتَ (4) ، أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ (5) : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ) (6)؟ ».
فَقَالَ : بَلى ، وَاللهِ لَكَأَنِّي (7) لَمْ أَسْمَعْ بِهذِهِ الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنْ أَعْجَمِيٍّ (8) وَلَا عَرَبِيٍّ (9) ، لَاجَرَمَ أَنَّنِي (10) لَاأَعُودُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَأَنِّي أَسْتَغْفِرُ (11) اللهَ.
فَقَالَ لَهُ (12) : « قُمْ ، فَاغْتَسِلْ (13) ، وَصَلِّ (14) مَا بَدَا لَكَ ، فَإِنَّكَ كُنْتَ مُقِيماً عَلى أَمْرٍ عَظِيمٍ ، مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلى ذلِكَ ، احْمَدِ (15) اللهَ (16) وَسَلْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكْرَهُ إِلاَّ كُلَّ قَبِيحٍ ، وَالْقَبِيحَ دَعْهُ لِأَهْلِهِ ؛ فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلاً ». (17)
__________________
(1) في « ط » : « انتهى ».
(2) في « ط ، ن ، بف ، جت ، جد » : « وإنّما ».
(3) في « ط » : + « له أبو عبد الله عليه السّلام ».
(4) في المرآة : « قوله عليه السّلام : للهأنت ، إرفاق وإلطاف كقولهم : للهأبوك ، أي تريد أن تكون للهوموافقاً لرضاه تعالى وتتكلّم بهذا الكلام ».
(5) في « ط » : « أما سمعت يقول الله عزّوجلّ ».
(6) الإسراء (17) : 36.
(7) في « بح ، جت » : « ولكأنّي ».
(8) في « جت » : « عجمي ».
(9) في « م ، بن » والوسائل : « من عربي ولا من عجمي ». وفي « ط » : « من عربي ولا أعجمي ». وفي « جد » وحاشية « جت » والفقيه والتهذيب : « من عربي ولا عجمي ».
(10) في « ط ، م ، بن » والوسائل وتفسير العيّاشي : « أنّي ».
(11) في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والوافي : « لأستغفر ».
(12) في « بف » : « له ».
(13) في « ط » وحاشية « جت » : « واغتسل ».
(14) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي. وفي المطبوع : « وسَلْ ».
(15) في « ط » : « فاحمد ».
(16) في « ط » : + « عزّ وجلّ ». وفي الفقيه والتهذيب ، « استغفر الله تعالى » بدل « احمد الله ».
(17) الفقيه ، ج 1 ، ص 80 ، ح 177 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 116 ، ح 303 ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ،




