مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 763 من 792

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الْخَمْرِ تُجْعَلُ (1) خَلًّا؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يُجْعَلْ فِيهَا مَا يَغْلِبُهَا (2) ». (3) ‌

35 بَابُ نَوَادِرَ (4) ‌

12376 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَيْثَمَةَ (5) ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَعِنْدَهُ نِسَاؤُهُ ، قَالَ : فَشَمَّ رَائِحَةَ النَّضُوحِ (6) ، فَقَالَ :

__________________

(1) في « م ، بح ، جت ، جد » والوافي والتهذيب : « يجعل ».

(2) في « جت » والتهذيب : « يقلبها ». قال الشيخ في الاستبصار : « الوجه فيه أن نحمله على ضرب من الكراهية ؛ لأنّ الأفضل أن يترك ذلك حتّى يصير خلًّا من قبل نفسه ». وقال في التهذيب : « معناه إذا جعل فيه ما يغلب عليه فيظنّ أنّه خلّ ولا يكون كذلك مثل القليل من الخمر يطرح عليه كثير من الخلّ ، فإنّه يصير بطعم الخلّ ، ومع هذا فلا يجوز استعماله حتّى يعزل من تلك الخمرة ، ويجعل مفرداً إلى أن يصير خلًّا ، فإذا صار خلًّا حلّ حينئذٍ ذلك الخلّ ، فأمّا قبل ذلك فلا يجوز استعماله على حال ».

(3) التهذيب ، ج 9 ، ص 117 ، ح 506 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 94 ، ح 361 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب الوافي ، ج 20 ، ص 677 ، ح 20256 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 525 ، ح 4361 ؛ وج 25 ، ص 371 ، ح 32151.

(4) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « باب النوادر ».

(5) في « ط » : « غنيمة ». وفي « جت » وحاشية « بف » : « عثيمة ». وتقدّم ذيل ح 11756 أنّ النجاشي قال في ترجمة بكر بن محمّد : « وعمّته غنيمة روت أيضاً عن أبي عبد الله عليه السّلام » والله هو العالم. راجع : رجال النجاشي ، ص 108 ، الرقم 273.

(6) « النضوح » بالفتح : ضرب من الطيب تفوح رائحته. وأصل النضح : الرشح ، فشبّه كثرة ما يفوح من طيبه‌بالرشح ، وروي بالخاء المعجمة. وقيل : هو كاللطخ لا يبقى له أثر. وقيل : هو بالخاء المعجمة فيما ثخن كالطيب ، وبالمهملة في رقّ كالماء. وقيل : هما سواء. وقيل بالعكس. النهاية ، ج 5 ، ص 70 ( نضح ).

وفي مرآة العقول ، ج 22 ، ص 297 : « الظاهر أنّه كان مسكراً أو عصيراً يجعل منه بعض الطيب ، وكنّ يمتشطن به ، لما رواه الشيخ عن عمّار ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن النضوح ، قال : يطبخ التمر حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثمّ يمتشطن ».

الصفحة 763 من 792