مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 696 من 792

مِنْهَا. (1) ‌

21 بَابُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم حَرَّمَ كُلَّ مُسْكِرٍ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ (2) ‌

12286 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (3) عليه السّلام يَقُولُ : « خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَقَالَ (4) فِي خُطْبَتِهِ (5) : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ». (6) ‌

12287 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ (7) ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا (8) ، فَقَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا حَرَامٌ ، كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم الشَّرَابَ مِنْ كُلِّ‌

__________________

(1) الوافي ، ج 30 ، ص 602 ، ح 20090 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 301 ، ح 31959.

(2) في « ط » : « قليله وكثيره ».

(3) في حاشية « جت » : « أبا إبراهيم ».

(4) في « ط ، ن ، بف ، جت » والوافي : « وقال ».

(5) في « ن » : « في الخطبة ». وفي حاشية « م » : « في خطبة ». وفي « بح » والوسائل والتهذيب : « في خطبته ».

(6) التهذيب ، ج 9 ، ص 111 ، ح 483 ، معلّقاً عن الكليني. الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ضمن ح 12326 ، بسند آخر ؛ وفيه ، باب الظروف ، ضمن ح 12327 ، بسند آخر عن أحدهما عليهما السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ وفيه ، باب الفقّاع ، صدر ح 12361 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام الوافي ، ج 20 ، ص 623 ، ح 20139 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 325 ، ح 32027.

(7) في « ط ، ق ، بف » : « الشامي ».

(8) في المرآة : « الخمر بعينها ، أي خمر العنب ». وقال الفيروز آبادي : « الخمر ما أسكر من عصير العنب أو عام‌كالخمرة ، وقد يذكّر ، والعموم أصحّ ؛ لأنّها حرّمت وما بالمدينة خمر عنب ، وما كان شرابهم إلاّ البسر والتمر ، سمّيت خمراً لأنّها تخمر العقل وتستره ، أو لأنّها تركت حتّى أدركت واختمرت ، أو لأنّها تخامر العقل ، أي تخالطه ». القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 547 548 ( خمر ).

الصفحة 696 من 792