عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ (1) : أَصْلَحَكَ اللهُ ، شُرْبُ (2) الْخَمْرِ شَرٌّ ، أَمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ؟
فَقَالَ : « شُرْبُ الْخَمْرِ » ثُمَّ (3) قَالَ : « أَوَ تَدْرِي (4) لِمَ ذَاكُ؟ » قَالَ : لَا ، قَالَ : « لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي حَالٍ لَايَعْرِفُ مَعَهَا (5) رَبَّهُ ». (6)
12263 / 2. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ وَزُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهما السّلام ، قَالَا (7) : « إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ ». (8)
12264 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ ». (9)
12265 / 4. عَنْهُ (10) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ :
__________________
(1) في الوسائل والفقيه والمحاسن والثواب : « له ».
(2) في الوسائل : « أشرب ».
(3) في « جت » : « ثمّ ».
(4) في « بن » والوسائل : « وتدري » من دون همزة الاستفهام.
(5) في « بح » والفقيه : « فيها ». وفي الوسائل والمحاسن والشراب والعلل : « معها ».
(6) علل الشرائع ، ص 476 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 3 ، ص 570 ، ح 4948 ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام. وفي المحاسن ، ص 125 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 143 ؛ وثواب الأعمال ، ص 290 ، ح 3 ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام الوافي ، ج 20 ، ص 605 ، ح 20091 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 313 ، ح 31990.
(7) في « بف » : « قال ».
(8) تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 290 ، مرسلاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وتمام الرواية فيه : « الخمر جماع الإثم » الوافي ، ج 20 ، ص 605 ، ح 20093 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 315 ، ح 31995.
(9) الوافي ، ج 20 ، ص 606 ، ح 20094 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 315 ، ح 31992.
(10) الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق.




