مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 648 من 792

12218 / 4. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ (1) ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ ) (2) فَقَالَ (3) : « يَعْنِي (4) مَاءَ الْعَقِيقِ (5) ». (6) ‌

12219 / 5. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (7) بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَائِنِيِّ (8) :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : « نَهَرَانِ مُؤْمِنَانِ ، وَنَهَرَانِ كَافِرَانِ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالْفُرَاتُ (9) وَنِيلُ مِصْرَ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهَرُ (10) بَلْخَ (11) ». (12) ‌

__________________

(1) في « ط » : « عن السكوني » بدل « عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله عن سليمان بن جعفر ».

(2) المؤمنون (23) : 18.

(3) في « ط ، ق ، م ، بن ، جد » والوسائل والبحار : « قال ».

(4) في الوافي : + « به ».

(5) في المرآة : « لعلّ المراد وادي العقيق ، وإنّما ذكره عليه السّلام على وجه التمثيل ، أي مثله من المواضع التي ليس فيها ماء ، وإنّما فيها برك وغدر يجتمع فيهما ماء السماء. أو يقال : خصّ ذلك الموضع لاحتياجهم فيه إلى الماء للدنيا والدين ؛ لوقوع غسل الإحرام فيه ، أو يقال : كان أوّلاً نزول الآية لهذا الموضع بسبب من الأسباب لا نعرفه ، وأمّا حمله على ماء فصّ العقيق فلا يخفى بعده ».

(6) راجع : تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 91 الوافي ، ج 20 ، ص 584 ، ح 20064 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 271 ، ح 31889 ؛ البحار ، ج 66 ، ص 449 ، ح 13.

(7) في « بن » والوسائل « عبيد الله ».

(8) في « بن » وحاشية « جت » والوسائل : « المديني ».

(9) في حاشية « جت » والوسائل : « فالمؤمنان الفرات » بدل « فأمّا المؤمنان فالفرات ».

(10) في « بن » والوسائل : « وماء ».

(11) قال ابن الأثير : « وفيه : نهران مؤمنان ونهران كافران ، أمّا المؤمنان فالنيل والفرات ، وأمّا الكافران فدجلة ونهر بلخ. جعلهما مؤمنين على التشبيه ؛ لأنّهما يفيضان على الأرض ، فيسقيان الحرث بلا مؤونة وكلفة ، وجعل الآخرين كافرين ؛ لأنّهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلاّ بمؤونة وكلفة ، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين ، وهذان في قلّة النفع كالكافرين ». النهاية ، ج 1 ، ص 70 ( أمن ).

(12) كامل الزيارات ، ص 49 ، الباب 13 ، ح 16 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 20 ، ص 587 ، ح 20071 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 271 ، ح 31888.

الصفحة 648 من 792