عَلَيْهَا (1) ، وَأَصَحُّ لِلْبَدَنِ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فِي أَوَّلِ (2) الطَّعَامِ ». (3)
11869 / 6. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ سُكَيْنِ بْنِ عَمَّارٍ (4) ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ ، عَنْ فَرْوَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السّلام : أَنْ مُرْ قَوْمَكَ (5) يَفْتَتِحُوا (6) بِالْمِلْحِ ، وَيَخْتَتِمُوا (7) بِهِ ، وَإِلاَّ فَلَا يَلُومُوا (8) إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ (9) ». (10)
11870 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ ، قَالَ :
__________________
الحاء فمعناه لا تحضرها الملائكة ، ويحتمل النهي ، وإن كان بإعجامه ، أي لا يهني ولا ينعم ، ولعلّ الإعجام أصوب ».
(1) في « ط ، م ، بن » والوسائل والمحاسن : « عليه ».
(2) في « م ، جد » والوسائل والمحاسن : « أوّل ».
(3) المحاسن ، ص 591 ، كتاب المآكل ، ح 101 ، عن بكر بن صالح الوافي ، ج 19 ، ص 320 ، ح 19496 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 404 ، ح 30898.
(4) ورد الخبر في المحاسن ، ص 592 ، ح 103 ، عن أحمد بن المحسّن الميثمي عن مسكين بن عمّار. والمذكور في المحاسن طبعة الرجائي ج 2 ، ص 423 ، ح 2481 : « أحمد بن الحسن الميثمي ، عن سكين بن عمّار ». وهو الصواب ؛ فإنّ المراد من أحمد الميثمي هو أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي الذي روى الحسن بن محمّد بن سماعة كتابه ، كما في رجال النجاشي ، ص 74 ، الرقم 179. كما أنّ الظاهر كون سكين بن عمّار هو والد محمّد بن سكين بن عمّار النخعي الذي قال النجاشي : « روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السّلام ». راجع : رجال النجاشي ، ص 361 ، الرقم 969.
(5) في « ن » : + « أن ».
(6) في « بح » وحاشية « ن ، بن ، جت » : « يفتتحون ».
(7) في « بح » وحاشية « ن ، بن ، جت » والوسائل : « ويختمون ». وفي « م ، ن ، بف ، بن ، جت » : « ويختموا ».
(8) في « بح » : « فلا يلومنّ ».
(9) في « ط » : « نفوسهم ».
(10) المحاسن ، ص 592 ، كتاب المآكل ، ح 103 ، بسنده عن أحمد بن المحسّن الميثمي ، عن مسكين بن عمّار ، عن فضيل الرسّان ، عن أبي جعفر عليه السّلام الوافي ، ج 19 ، ص 320 ، ح 19497 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 404 ، ح 30900.




