مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 387 من 792

قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ (1) : « إِنِّي لَأَلْحَسُ (2) أَصَابِعِي مِنَ الْأُدْمِ (3) حَتّى أَخَافَ أَنْ يَرَانِي (4) خَادِمِي ، فَيَرى (5) أَنَّ ذلِكَ (6) مِنَ التَّجَشُّعِ (7) ، وَلَيْسَ ذلِكَ (8) كَذلِكَ ؛ إِنَّ قَوْماً أُفْرِغَتْ عَلَيْهِمُ النِّعْمَةُ وَهُمْ أَهْلُ الثَّرْثَارِ (9) ، فَعَمَدُوا إِلى مُخِّ الْحِنْطَةِ ، فَجَعَلُوهَا (10) خُبْزاً (11) هَجَاءً (12) ، وَجَعَلُوا (13) يُنْجُونَ بِهِ (14) صِبْيَانَهُمْ حَتّى اجْتَمَعَ مِنْ ذلِكَ جَبَلٌ عَظِيمٌ (15) ».

__________________

(1) في « ط » : « يقول ».

(2) في المحاسن : « لألعق ». وو لحس الأصابع : أخذ ما علق بجوانبها من المرق باللسان. انظر : المصباح المنير ، ص 550 ( لحس ).

(3) في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل ، ج 24 : « المأدوم ». وفي المحاسن : « المأدم ».

(4) في « ط ، م ، بن ، جد » : « يرى ».

(5) في « م ، بن ، جد » : « فيرى ». وفي حاشية « جت » والوسائل ، ج 24 والمحاسن : « أن يرى خادمي » بدل « أن يراني خادمي فيرى ».

(6) في « ط » : « ذاك » بدل « أنّ ذلك ».

(7) في « ط ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل ، ج 24 : « الجشع ». وفي المحاسن : « جشع ». والجشع محرّكة : أشدّ الحرص وأسوؤه ... والتجشّع : التحرّص. القاموس المحيط ، ج 2 ، 954 ( جشع ).

(8) في « ط » : « ذاك ».

(9) « الثرثار » : نهر أو وادٍ كبير بين سنجار وتكريت. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 511 ( ثرر ).

(10) في « ق ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » : « فجعلوه ».

(11) في « م » « جبراً ». وفي « بن » والوسائل ، ج 24 : « خبزاً ».

(12) في حاشية « ن » : « مجاء ». وفي المحاسن : « فجعلوها خبزاً هجاء ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : هجاء ، أي صالحاً لرفع الجوع ، أو فعلوا ذلك حمقاً. ولا يبعد أن يكون تصحيف هجاناً ، أي خياراً جياداً ، كما روي أنّ أميرالمؤمنين عليه السّلام : قال : هذا جناي هجانه فيه. وقال الفيروزآبادي : هجأ جوعه ، كمنع هجأ وهجوءً : سكن وذهب ، والطعامَ : أكله ، وبطنه : ملأه. وهجئ ، كفرح : التهب جوعُه ، والهجأة ، كهمزة : الأحمق ». وقرأة الشيخ الطريحي « منجاً » ، ثمّ قال : قوله : منجاً ، هو الميم المكسورة والنون والجيم بعدها ألف : آلة يستنجى بها ، وقوله : ينجون به صبيانهم ، تفسير لذلك ». راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 125 ( هجأ ) ؛ مرآة العقول ، ج 22 ، ص 119 ؛ مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 408 ( نجا ).

(13) في « بن » والوسائل ، ج 24 والمحاسن : « فجعلوا ».

(14) في « ط ، بن » والوسائل ، ج 24 : « بها ». وفي الوافي : « ينجون ، بمعنى يستنجون ».

(15) في « ط ، بن » والوسائل ، ج 24 والمحاسن : « عظيم ».

الصفحة 387 من 792