فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يُؤْكَلُ (1) ؛ لِأَنَّهُ يَفْسُدُ ، وَلَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ ، فَإِنْ (2) جَاءَ طَالِبُهَا غَرِمُوا (3) لَهُ الثَّمَنَ. قِيلَ (4) : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَايُدْرى (5) سُفْرَةُ مُسْلِمٍ (6) ، أَوْ سُفْرَةُ (7) مَجُوسِيٍّ؟ فَقَالَ : هُمْ فِي سَعَةٍ حَتّى يَعْلَمُوا (8) ». (9)
11699 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ مِمَّا (10) يَلِيهِ ». (11)
11700 / 4. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ (12) :
__________________
العقول ، ج 22 ، ص 112 : « يدلّ على أنّ الأصل التذكية فيما يشترط فيه ، وقد دلّت عليه أخبار كثيرة ، والمشهور بين الأصحاب خلافه ».
(1) في « ق ، ن ، بف ، جت » والوافي : « ويؤكل ». وفي « بح » : « ويؤكل » بالتاء والياء معاً.
(2) في الوسائل ، ج 3 : « فإذا ».
(3) في حاشية « بف » والوافي : « غرم ».
(4) في « بن » والوسائل ، ج 25 : « فقيل ».
(5) في « بف » : « ولا يدرى ». وفي « بح » والمحاسن : « لا تدرى ». وفي الوسائل ، ج 24 والتهذيب : « لا ندري ».
(6) في « ط » : « مؤمن ».
(7) في الوسائل ، ج 3 : « أم سفرة ».
(8) في « ن ، بح » : « حتّى تعلموا ».
(9) التهذيب ، ج 9 ، ص 99 ، ح 432 ، معلّقاً عن الكليني. المحاسن ، ص 452 ، كتاب المآكل ، ح 365 ، عن النوفلي. الجعفريّات ، ص 27 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام الوافي ، ج 19 ، ص 129 ، ح 19078 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 493 ، ح 4270 ؛ وج 24 ، ص 90 ، ح 30077 ؛ وج 25 ، ص 468 ، ح 32372 ؛ البحار ، ج 65 ، ص 139 ، ذيل ح 15.
(10) في « ق ، بف » : « ما ».
(11) المحاسن ، ص 448 ، كتاب المآكل ، ح 348 ، عن جعفر ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 20 ، ص 486 ، ح 19838 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 369 ، ح 30803.
(12) تكرّر هذا الطريق في الكافي ، ح 1687 و 1830 و 3065 و 3491 و 3549 و 5745 و 8252 و 8674 و 9441 و 11722 و 13001 ؛ وقد توسّط معاذ بن ثابت بهذا العنوان وبعنوان معاذ ومعاذ الجوهري بين ابن بقّاح وبين عمرو بن جميع في جميع هذه المواضع إلاّما ورد هنا وح 11722 ، فلا يبعد سقوط الواسطة بين ابن بقّاح وبين عمرو بن جميع في هذين الموردين.




