مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 33 من 792

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْمُكَاتَبَ إِذَا أَدّى شَيْئاً أُعْتِقَ (1) بِقَدْرِ مَا أَدّى ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ مَوَالِيهِ : إِنْ هُوَ (2) عَجَزَ فَهُوَ مَرْدُودٌ ؛ فَلَهُمْ (3) شَرْطُهُمْ ». (4) ‌

11186 / 7. وَبِإِسْنَادِهِ (5) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللهِ الَّذِي آتاكُمْ ) (6)؟

قَالَ : « الَّذِي أَضْمَرْتَ أَنْ تُكَاتِبَهُ عَلَيْهِ لَاتَقُولُ : أُكَاتِبُهُ بِخَمْسَةِ آلَافٍ وَأَتْرُكُ لَهُ أَلْفاً ، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الَّذِي أَضْمَرْتَ عَلَيْهِ (7) ، فَأَعْطِهِ (8) ».

وَعَنْ قَوْلِهِ (9) عَزَّ وَجَلَّ : ( فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً ) (10)؟

قَالَ (11) : « الْخَيْرُ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ (12) عِنْدَهُ مَالاً (13) ». (14) ‌

__________________

(1) في « بح ، بف » : + « به ».

(2) في « م » والوافي والتهذيب : « هو ».

(3) في « بخ ، بف » : « ولهم ».

(4) التهذيب ، ج 8 ، ص 266 ، ح 970 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 10 ، ص 638 ، ح 10248 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 141 ، ح 29264.

(5) المراد من « بإسناده » هو الطريق المتقدّم إلى محمّد بن مسلم في السند السابق.

(6) النور (24) : 33.

(7) في « بف » : « لا تقول : اكاتبه إلى أضمرت عليه ».

(8) في الوافي والتهذيب : + « منه ».

(9) في « بح ، جت » والوسائل : « قول الله ».

(10) النور (24) : 33.

(11) في « بخ ، بف » : « فإنّ ».

(12) في « ن » : « أنّ ».

(13) في الوافي : « لعلّ المراد من الحديث أنّ معنى مال الله الذي أتاكم هو ما تعدّونه ثمن العبد ، وفي نيّتكم أن لا تنقصوا منه مكاتبتكم عليه ، وترون أنّه يقدر على أدائه ، ولكم أن تأخذوا منه ذلك بسهولة ؛ فإنّ هذا هو الذي آتاكم الله من ماله بإنعامه بالعبد عليكم دون ما تزيدون على ذلك أوّلاً لتحطّوا عنه ثانياً إمّا لتمنّوا عليه ، أو لتحسبوه من الزكاة ، أو لغرض آخر ، وليس في نيّتكم أن تأخذوا تلك الزيادة منه ، بل ربّما تعلمون أنّه لا يقدر على أدائها ؛ فإنّ ذلك ليس ممّا آتاكم الله ، وليس من ثمن العبد في شي‌ء ، فلا تمنّوا بوضع ذلك على الله ولا على العبد. يدلّ على ما قلناه ما يأتي من الأخبار. وإنّما أضيف المال إلى الله حثّاً على الإنفاق منه في سبيله ».

(14) التهذيب ، ج 8 ، ص 271 ، ح 986 ، بسنده عن صفوان ، عن العلاء وحمّاد ، عن حريز جميعاً ، عن محمّد بن

الصفحة 33 من 792