مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 317 من 792

11612 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ‌ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ :

قَالَ (1) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « اعْمَلْ طَعَاماً ، وَتَنَوَّقْ (2) فِيهِ ، وَادْعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَكَ ». (3) ‌

34 بَابُ الْوَلَائِمِ‌

11613 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

__________________

المعنى : ثمّ لتسألنّ يا معشر المكلّفين عن النعيم. قال قتادة : إنّ الله سائل كلّ ذي نعمة عمّا أنعم عليه. وقيل : عن النعيم في المأكل والمشرب وغيرها من الملاذّ ؛ عن سعيد بن جبير. وقيل : النعيم : الصحّة والفراغ ؛ عن عكرمة ، ويعضده ما رواه ابن عبّاس عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحّة والفراغ ». وقيل : هو الأمن والصحّة ؛ عن عبد الله بن مسعود ومجاهد ، وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السّلام. وقيل : يسأل عن كلّ نعيم إلاّما خصّه الحديث ، وهو قوله : ثلاث لا يسأل عنها العبد : خرقة يواري بها عورته ، أو كسرة يسدّ بها جوعته ، أو بيت يكنّه من الحرّ والبرد. وروي أنّ بعض الصحابة أضاف النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم مع جماعة من أصحابه ، فوجدوا عنده تمراً وماءً بارداً فأكلوا ، فلمّا خرجوا قال : هذا من النعيم الذي تسألون عنه

وروى العيّاشي بإسناده في حديث طويل ، قال : سأل أبو حنيفة أبا عبدالله عليه السّلام عن هذه الآية ، فقال له : ما النعيم عندك يا نعمان؟ قال : القوت من الطعام والماء البارد ، فقال : لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتّى يسألك عن كلّ أكلة أكلتها ، وشربة شربتها ، ليطولنّ وقوفك بين يديه. قال : فما النعيم جعلت فداك؟ قال : نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد ، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألّف الله بين قلوبهم ، وجعلهم إخواناً بعد أن كانوا أعداءً ، وبنا هداهم الله للإسلام ، وهي النعمة التي لا تنقطع ، والله سائلهم عن حقّ النعيم الذي أنعم به عليهم ، وهو النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وعترته ». مجمع البيان ، ح 10 ، ص 432 433.

(36) المحاسن ، ص 399 ، كتاب المآكل ، ح 82 الوافي ، ج 20 ، ص 526 ، ح 19940 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 297 ، ح 30597.

(1) في « جد » : « قال ». وفي « ط » والمحاسن : + « لي ».

(2) في الوافي : « التنوّق في المطعم والملبس : المبالغة في الجودة فيهما ». وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1228 ( نوق ).

(3) المحاسن ، ص 410 ، كتاب المآكل ، ح 137 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 20 ، ص 526 ، ح 19942 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 299 ، ح 30600.

الصفحة 317 من 792