مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 792

11563 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ خَالِهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « مَنْ أَكَلَ طَعَاماً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ ، فَإِنَّمَا (1) أَكَلَ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ ». (2) ‌

23 بَابُ الْأَكْلِ مُتَّكِئاً‌

11564 / 1. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مُتَّكِئاً (3) مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ‌

__________________

وفي مرآة العقول ، ج 22 ، ص 72 : « أكل حراماً ، أي الولد ، ويحتمل الوالد ، فتكون الحرمة محمولة على الكراهة الشديدة ، أو على ما إذا ظنّ أنّه لا يرضى بأكله مع كون ولده معه ، وعلى أيّ حال لعلّه محمول على ما إذا لم يغلب ظنّه برضاه بذلك ».

وقال الشهيد قدّس سرّه : « يكره ... استتباع المدعوّ إلى طعام ولده ، ويحرم أكل طعام لم يدع إليه للرواية ، وقيل : يكره ». الدروس ، ج 3 ، ص 26.

(10) التهذيب ، ج 9 ، ص 92 ، ح 397 ، معلّقاً عن الكليني. المحاسن ، ص 411 ، كتاب المآكل ، ح 147 ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الجعفريّات ، ص 165 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 20 ، ص 531 ، ح 19953 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 234 ، ح 30421 ؛ وص 248 ، ح 30460.

(1) في « م » : « فكأنّما ».

(2) التهذيب ، ج 9 ، ص 92 ، ح 398 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 20 ، ص 531 ، ح 19952 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 234 ، ح 30420.

(3) قال ابن الأثير : « فيه : لا آكل متّكئاً. المتّكئ في العربيّة كلّ من استوى قاعداً على وطاء متمكّناً ، والعامّة لاتعرف المتّكئ إلاّمن مال في قعوده معتمداً على أحد شقّيه ، والتاء فيه بدل من الواو ، وأصله من الوكاء ، وهو ما يشدّ به الكيس وغيره ، كأنّه أوكأ مقعدته وشدّها بالقعود على الوطاء الذي تحته. ومعنى الحديث : إنّي إذا أكلت لم أقعد متمكّناً فعل من يريد الاستكثار منه ، ولكن آكل بلغة ، فيكون قعودي له مستوفزاً. ومن حمل الاتّكاء على الميل إلى أحد الشقّين فإنّما تأوّله على مذهب الطبّ ، فإنّه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلاً ، ولا يسيغه

الصفحة 286 من 792