يَنْزِعُهَا (1) بِأَسْنَانِهِ. (2)
11547 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى (3) عليه السّلام ، قَالَ : « آنِيَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَتَاعُ الَّذِينَ لَايُوقِنُونَ (4) ». (5)
20 بَابُ كَرَاهِيَةِ (6) الْأَكْلِ عَلى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا (7) الْخَمْرُ
11548 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ :
كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام بِالْحِيرَةِ حِينَ قَدِمَ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ (8) ، فَخَتَنَ بَعْضُ الْقُوَّادِ ابْناً لَهُ ، وَصَنَعَ طَعَاماً ، وَدَعَا النَّاسَ ، وَكَانَ (9) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِيمَنْ دُعِيَ (10) ، فَبَيْنَا (11)
__________________
الوافي : « ولعلّها التي يقال لها بالفارسيّة : تنكه ». انظر : المصباح المنير ، ص 357 ( ضبب ) ؛ مرآة العقول ، ج 22 ، ص 68.
(1) في « ط » : « نزعها ».
(2) التهذيب ، ج 9 ، ص 91 ، ح 388 ، معلّقاً عن الكليني. المحاسن ، ص 582 ، كتاب الماء ، ح 64 ، بسنده عن جعفر بن بشير الوافي ، ج 20 ، ص 576 ، ح 20043 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 510 ، ذيل ح 4316 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 39 ، ح 43.
(3) في « بن » : « موسى ».
(4) في « بح » : « لا يؤمنون ». وفي المرآة : « ويشمل بإطلاقه جميع التمتّعات والانتفاعات ».
(5) التهذيب ، ج 9 ، ص 91 ، ح 389 ، معلّقاً عن الكليني. المحاسن ، ص 582 ، كتاب الماء ، ح 62 ، بسنده عن موسى بن بكر. الجعفريّات ، ص 185 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الفقيه ، ج 3 ، ص 353 ، ح 4239 ، مرسلاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 20 ، ص 494 ، ح 19864 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 507 ، ح 4303 ؛ وج 24 ، ص 231 ، ح 30414 ؛ البحار ، ج 66 ، ص 529 ، ذيل ح 12.
(6) في « بن » : « كراهة ».
(7) في حاشية « بف » : « فيها ».
(8) في « ط ، ق ، بف ، جت » والتهذيب والمحاسن : « المنصور ».
(9) في « م ، جد » والتهذيب : « فكان ».
(10) في « ط » والبحار : « دعا ».
(11) في « م ، بن ، جد » والوسائل والبحار والتهذيب : « فبينما ».




