سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الْفَأْرَةِ وَالْكَلْبِ (1) يَقَعُ (2) فِي السَّمْنِ وَالزَّيْتِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ (3) حَيّاً (4)؟
فَقَالَ (5) : « لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ ». (6)
15 بَابُ (7) اخْتِلَاطِ الْحَلَالِ بِغَيْرِهِ فِي الشَّيْءِ (8)
11519 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (9) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (10) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَقَدْ (11) سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ (12) يَكُونُ فِي السَّفُّودِ (13) مَعَ السَّمَكِ؟
__________________
عبدالله عليه السّلام ، وقد روي عنه عليه السّلام في كثيرٍ من الأسناد جدّاً مباشرة ، ولم نجد في شيءٍ من الأسناد مع الفحص الأكيد رواية سعيد هذا عن أبي عبدالله عليه السّلام بالتوسّط. راجع : رجال الطوسي ، ص 213 ، الرقم 2784 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 219 ، الرقم 323 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 431 433.
أضف إلى ذلك أنّ تعبير « عن غيره » كتعبير دالٍ على وقوع الواسطة بين الراويين ، تعبير غريب جداً ، ولا يبعد أن يكون الأصل فيه على فرض صحّة وجوده إمّا « وعن غيره » أو « وغيره ».
(1) في التهذيب : « والكلب ».
(2) في « ط ، ق » : « وقع ». وفي الوافي والتهذيب : « تقع ».
(3) في « ن » : « منها ».
(4) في « ق ، بح » : « حيّاً ».
(5) في « ط ، م ، بن ، جد » والوسائل : « قال ».
(6) التهذيب ، ج 9 ، ص 86 ، صدر ح 362 ، بسنده عن عليّ بن النعمان الوافي ، ج 19 ، ص 119 ، ح 19049 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 197 ، ح 30333.
(7) في « ق ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » : + « في ».
(8) في « ط » : « باب آخر منه » بدل « باب اختلاط الحلال بغيره في الشيء ».
(9) هكذا في « ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل. وفي « بح » والمطبوع : « أحمد بن محمّد ». وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 4414 و 5330 ، فلاحظ.
(10) في الوسائل : « بن عليّ ».
(11) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : + « قال ».
(12) « الجرّيّ » : نوع من السمك طويل أملس يشبه الحيّة ، ويسمّى بالفارسيّة : « مار ماهي » ، أو هو ما لا قشر له من السمك لايأكله اليهود ، ولافصوص له. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 133 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 181 ( جرر ).
(13) السفّود بالتشديد : الحديدة التي يشوى بها اللحم. الصحاح ، ج 2 ، ص 489 ( سفد ).




